تصاعدت حدة التوتر داخل نادي نابولي بعد تصرف مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو، الذي قرر البقاء في بلاده دون الحصول على موافقة النادي، ما أثار استياءً واسعًا داخل الإدارة. وكان من المنتظر أن يعود لوكاكو إلى مدينة نابولي لاستئناف التدريبات، إلا أنه لم يحضر في الموعد المحدد، رغم إبلاغه في وقت سابق الجهاز الفني لمنتخب بلجيكا بعدم جاهزيته لخوض المباريات الودية أمام المكسيك والولايات المتحدة، واحتياجه لمزيد من الوقت لاستعادة لياقته. ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، فإن اللاعب لا ينوي العودة قبل الأسبوع المقبل، وهو ما يتعارض مع خطة النادي التي كانت تقضي بعودته الفورية إلى التدريبات. وكان من المفترض أن يواصل لوكاكو برنامجه التأهيلي تحت إشراف مساعد المدرب كريستيان ستيليني، في ظل غياب المدير الفني أنتونيو كونتي، الذي يحصل على إجازة قصيرة قبل عودته خلال الأيام المقبلة. وفي المقابل، اختار المهاجم البلجيكي البقاء في مدينة أنتويرب لمواصلة برنامجه العلاجي داخل أحد المراكز الطبية المتخصصة، وهو نفس المركز الذي خضع فيه مواطنه كيفن دي بروين للعلاج خلال الفترة الماضية. ويعاني لوكاكو من إصابة عضلية قوية تعرض لها خلال فترة الإعداد في أغسطس، ما حدّ بشكل كبير من مشاركاته، حيث لم يظهر سوى في سبع مباريات بإجمالي 64 دقيقة فقط، سجل خلالها هدفًا واحدًا. وفي ظل هذا الموقف، أشارت تقارير إلى أن إدارة نابولي تدرس اتخاذ إجراءات تأديبية بحق اللاعب، بعد قراره البقاء خارج إيطاليا دون التنسيق مع النادي، وهو ما قد يزيد من تعقيد العلاقة بين الطرفين خلال الفترة المقبلة.