حذر رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، مساء اليوم الثلاثاء، من أن الأوضاع في المنطقة تزداد سوءا، بفعل الحرب التي حرضت عليها حكومة "كيان الاحتلال" والتي تنذر بموجة نزوح واسعة وعدم الإستقرار وتصاعد العنف. وشدد السوداني، في اتصال هاتفي مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، على أهمية "مبادرة العراق لتشكيل تحالف دبلوماسي للإنهاء الفوري للحرب التي أطلقها خلال المؤتمر الأخير الذي عقد بدعوة من رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية"، بحسب بيان للحكومة العراقية. وأكد السوداني، أن "جميع دول المنطقة تأثرت بتداعيات الحرب وفي مقدمتها العراق الذي يتعرض اليوم إلى هجمات وإنتهاكات متكررة لمجاله الجوي". وشدد على "رفض الحكومة العراقية لعمليات زستهداف حقول النفط ومقار البعثات الدبلوماسية". وأشار رئيس الحكومة العراقية، إلى "التزام العراق الكامل بحماية جميع البعثات الدبلوماسية". وثمن مواقف عدد من الدول الأوروبية التي رفضت الانخراط بالحرب وعلى هذه الدول العمل على استعادة رعاياها من السجناء الإرهابيين المنتمين لعصابات داعش. ومن جانبها، أشادت دير لاين، بجهود الحكومة في حماية البعثات الدبلوماسية ودور الحكومة في تجنيب العراق الإنخراط في هذا الصراع، وتبنيه الحوار البناء من أجل حل النزاعات بالمنطقة، بحسب بيان الحكومة. ورحبت بمبادرة العراق لتأسيس التحالف الدبلوماسي التي سيتم التواصل بشأنه. وتناول الحانبان، التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة، وانعكاسات إستمرار العمليات العسكرية على أمن الدول ومصالحها. تتعرض مقار وألوية الحشد الشعبي على الحدود العراقية - السورية إلى قصف بشكل شبه يومي أوقع العشرات بين قتيل وجريح منذ إندلاع الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في ال28 فبراير الماضي في المنطقة. وردا على ذلك، أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق (وهي مظلة لجماعات عراقية مسلحة موالية لإيران)، شن هجمات على أهداف أمريكية في العراق.