تراجعت أسعار الذهب فى أسواق الصاغة المحلية، خلال تعاملات اليوم بقيمة 35 جنيها، ليصل سعر الجرام عيار 21 -الأكثر مبيعاً فى مصر- إلى 7315 جنيها، مقابل 7350 جنيها فى نهاية تعاملات أمس. ووفقاً لآخر تحديث للأسعار، انخفض سعر الجرام عيار 18 ليسجل 6270 جنيها، وتراجع سعر الجرام 24 ليسجل 8360 جنيهًا، كما هبط سعر الجنيه الذهب بقيمة 280 ليصل إلى 58520 جنيها؛ بدون احتساب المصنيعة وضريبتى الدمغة والقيمة المضافة. وفى الأسواق العالمية، تحرك الذهب في نطاق ضيق إذ يوازن المتعاملون بين مخاطر التضخم ومحاولات احتواء صدمة إمدادات النفط الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. وارتفع المعدن النفيس بما يصل إلى 0.5% ليظل فوق مستوى 5 آلاف دولار للأوقية، بعد أن تراجع 0.3% في الجلسة الماضية. ودعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دولاً أخرى للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، حيث توقفت عمليات عبور النفط الخام تقريباً. على الرغم من التراجعات الأخيرة، لا يزال الذهب مرتفعاً بنحو 16% منذ بداية العام، بدعم من حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتهديدات لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، ما يعزز الطلب على الأصول الآمنة. كما تدعم المخاوف من الركود التضخمي، وهو مزيج من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم، الذهب على المدى الطويل، إذ تعزز جاذبيته كأداة لحفظ القيمة. والطلب على الذهب قوياً بشكل خاص في الصين، حيث واصل المستثمرون زيادة حيازاتهم من المعدن عبر الصناديق المتداولة في البورصة يومياً منذ عودتهم من عطلة رأس السنة القمرية في 24 فبراير. وخلال تلك الفترة، تجاوزت إجمالي الحيازات 17 مليار يوان، بما يعادل (2.5 مليار دولار) من حيث القيمة، وفقاً لحسابات "بلومبرغ". كما ارتفعت العلاوات السعرية في شنغهاي فوق السعر العالمي، في إشارة إلى قوة الطلب. وقالت رونا أوكونيل، رئيسة تحليل الأسواق في "ستون إكس فاينانشال"، إن الطلب على الذهب في الصين ظل متماسكاً نسبياً في الأسابيع الأخيرة"، مضيفة أن قوة العملة الصينية مارست بعض الضغوط على الأسعار المحلية.