أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، أن الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، تمكنت من القبض على 5 أشخاص، وتحديد سادس «هارب خارج البلاد»، إثر مشاركتهم في جمع وتمرير معلومات دقيقة وحساسة للحرس الثوري الإيراني، وتجنيد عناصر ارهابية للعمل في تنفيذ مخططات ضد المملكة. وقالت في بيان، اليوم الأحد، إن «الأمر من شأنه النيل من سيادة الدولة والأجهزة الأمنية والكيانات الاقتصادية، وبث الخوف والرعب لدى المواطنين والمقيمين وتعريض أمن وسلامة البلاد للخطر». وأشارت إلى أن السجل الجنائي للمتهم الأول ع.ع.ح (39 عامًا) يشير إلى تورطه خلال السنوات السابقة في جرائم إرهابية. ولفتت إلى أنه تلقى تدريبات مكثفة بمعسكرات الحرس الثوري الايراني على تهريب الأشخاص، وتجنيد عناصر للمشاركة في تنفيذ مخططات إرهابية. وذكرت أن المتهمين الأربعة الآخرين التقطوا صورًا وإحداثيات لعدد من الأماكن الحيوية والمهمة، وكذلك بعض الفنادق في مملكة البحرين وإرسال تلك الصور والإحداثيات للحرس الثوري الإيراني، مما ساعد في عملية استهداف تلك المواقع من جانب إيران. وأشارت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المقبوض عليهم الخمسة إلى النيابة العامة. وفي وقت سابق، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، اعتراض منظومات الدفاع الجوي وتدمير 125 صاروخا و211 طائرة مسيرة منذ بدء الهجوم الإيراني. ودعت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان صحفي اليوم أوردته وكالة أنباء البحرين (بنا)، «الجميع إلى ضرورة البقاء في المنازل، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظًا على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة». وطالبت بعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات. ونوهت أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد «انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأممالمتحدة»، مشيرة إلى أن «هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين».
تعريض أمن وسلامة البلاد للخطر ....القبض على 5 أشخاص إثر قيامهم بالمشاركة في جمع وتمرير معلومات دقيقة وحساسة للحرس الثوري الإيرانيhttps://t.co/s7ktK2P5LM — Ministry of Interior (@moi_bahrain) March 15, 2026