قال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، إن قواتهم تعاملت فجر الأحد، مع موجة من «الطائرات المسيّرة المعادية» التي اخترقت أجواء البلاد. وأضاف في بيان، أن خزاناتِ الوقود التابعةِ لمطار الكويت الدولي تعرضت لهجومٍ بطائرات مسيّرة، في استهدافٍ مباشرٍ للبنية التحتية الحيوية. والكويت أحد الدول العربية والخليجية التي تعرضت لضربات إيرانية، ضمن ما تقول طهران إنه استهداف لأهداف أمريكية. وأمس السبت، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاره لدول الجوار بعد استهدافها بهجمات خلال الأيام الماضية، وقال إن مجلس القيادة المؤقت وافق على تعليق الهجمات ما لم ينطلق هجوم من تلك الدول على إيران. وفي كلمة بُثت له، قال بزشكيان: «أعتذر للدول المجاورة وليست لدينا عداوة معه.. يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام». وأضاف الرئيس الإيراني: «في ظل فقدان قادتنا وقائدنا بسبب العدوان الوحشي، فإن قواتنا المسلحة تصرّفت بشكل مستقل». ومنذ 28 فبراير، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوم عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات من الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسئولون أمنيون. وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها ب«أهداف أمريكية» في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية.