أعلنت وزارة الدفاع القطرية، تعرض البلاد يوم أمس السبت، لهجوم ب10 صواريخ بالستية وصاروخي كروز من إيران. وقالت الوزارة في بيان، إن قواتها تمكنت من التصدي لستة صواريخ، فيما سقط صاروخان بالستيان في المياه الإقليمية لقطر، مشيرة إلى سقوط صاورخين بالتسيين في منطقة غير مأهولة بالسكان، دون تسجيل خسائر، كما تصدت لصاروخي كروز. وأضافت الدفاع القطرية أن قواتها تملك كل القدرات والإمكانيات لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها والتصدي بحزم لأي تهديد خارجي. وقطر إحدى الدول العربية والخليجية التي تعرضت لضربات إيرانية، ضمن ما تقول طهران إنه استهداف لأهداف أمريكية. وأمس السبت، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاره لدول الجوار بعد استهدافها بهجمات خلال الأيام الماضية، وقال إن مجلس القيادة المؤقت وافق على تعليق الهجمات ما لم ينطلق هجوم من تلك الدول على إيران. وفي كلمة بُثت له، قال بزشكيان: «أعتذر للدول المجاورة وليست لدينا عداوة معه.. يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام». وأضاف الرئيس الإيراني: «في ظل فقدان قادتنا وقائدنا بسبب العدوان الوحشي، فإن قواتنا المسلحة تصرّفت بشكل مستقل». ومنذ 28 فبراير، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوم عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات من الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسئولون أمنيون. وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها ب«أهداف أمريكية» في دول المنطقة، غير أن بعضها أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية.