أجرى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، زيارة لقبرص للقاء نظيريه اليوناني والقبرصي في خطوة تهدف إلى إظهار "التضامن"، في أعقاب استهداف طائرة بدون طيار "درون" قاعدة جوية بريطانية في الطرف الجنوبي من الجزيرة. وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحفي في مدينة بافوس: "الهجوم على قبرص، بمثابة هجوم على أوروبا"، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي". وأضاف ماكرون أن فرنسا سترسل فرقاطتين، في إطار المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي لحماية حركة الشحن في البحر الأحمر. وتابع: "نحن بصدد مهمة دفاعية بحتة، مهمة مرافقة السفن فقط، ويجب إعدادها بالتعاون مع دول أوروبية وغير أوروبية". وفي الساعات الأولى من صباح 2 مارس الجاري، استهدفت طائرة بدون طيار من طراز شاهد منشآت عسكرية في القواعد البريطانية المتمركزة في أكروتيري جنوبقبرص، مما تسبب في أضرار طفيفة. وأثار الهجوم الذي شنته طائرة درون إيرانية الصنع، يُعتقد أنها مرتبطة بحزب الله اللبناني، إجراءات أمنية مشددة، في حين أعلنت عدة دول عن نشر سفن حربية وطائرات مقاتلة ومساعدات عسكرية أخرى لحماية قبرص. كما أكدت نيقوسيا مجدداً عدم تورطها في الصراع في الشرق الأوسط الأوسع.