عاد وليد الركراكي إلى المغرب من أجل استكمال إجراءات فسخ تعاقده مع المنتخب الوطني، بعد تقدمه باستقالته الأسبوع الماضي عقب مشاركة شاقة في بطولة كأس أمم إفريقيا، انتهت بخسارة قاسية في النهائي أمام منتخب السنغال، وسط ضغوط جماهيرية كبيرة. وفقا لصحيفة «فوت ميركاتو» الفرنسية، وافق الاتحاد المغربي لكرة القدم رسميًا على الاستقالة، وبدأ بالفعل خطوات البحث عن مدير فني جديد لقيادة «أسود الأطلس» خلال المرحلة المقبلة، استعدادًا للاستحقاقات الدولية وعلى رأسها نهائيات كأس العالم، ولم يتبقَّ سوى بعض الإجراءات الإدارية لاعتماد إنهاء التعاقد بشكل نهائي، بعدما وقّع الركراكي على الوثائق الرسمية الخاصة بإنهاء مهمته. وفي سياق متصل، يبرز اسم محمد وهبي كأحد أبرز المرشحين لخلافة الركراكي، بعدما لفت الأنظار بقيادته منتخب المغرب تحت 20 عامًا لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم للشباب، ما عزز حظوظه داخل أروقة الاتحاد. كما تتجه النية داخل الاتحاد المغربي إلى تشكيل جهاز فني يضم عناصر ذات خبرة لدعم المدرب الجديد، ووفقًا لمصادر مطلعة، يتردد بقوة اسم البرتغالي جواو ساكرامنتو، الذي سبق له العمل مساعدًا للمدرب كريستوف جالتييه في باريس سان جيرمان وليل، إضافة إلى عمله ضمن الجهاز الفني للبرتغالي جوزيه مورينيو في روما وتوتنهام. وتشير المعطيات إلى أن ساكرامنتو أجرى بالفعل اتصالات مع مسؤولي الاتحاد المغربي، وقد يمثل إضافة قوية للجهاز الفني الجديد، سواء تحت قيادة محمد وهبي أو أي مدرب آخر يتولى المهمة رسميًا خلال الفترة المقبلة.