أدان مساعد وزير الخارجية الإيراني حميد قنبري، بشدة الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على بلاده، قائلًا إنه يعد «نقضًا مباشرًا لكل القوانين الدولية». ونوه في تصريحات لقناة «الجزيرة»، مساء السبت، أن «هذا الهجوم يضع كل ما له علاقة بالأمن الإقليمي في مهب الريح»، واصفًا الهجمات بأنها «خيانة ثقيلة للدبلوماسية». وأشار إلى أن «الولاياتالمتحدة لا تستحق لعب دور دولي بارز لأنها لا تلتزم بما تقوله»، منوهًا أن واشنطن لا تلقي بالا للأمن الإقليمي. وأضاف: «لم نقم بأي هجوم على أي دولة، لكننا نقوم برد واسع وكبير وطبيعي ومشروع يضمنه القانون الدولي على الهجمات». واستطرد مساعد وزير الخارجية الإيراني: «حق الدفاع مشروع وإذا استخدمت المنطقة لشن هجوم علينا فسنرد على ذلك». وأكد رغبة بلاده في التوصل إلى حل سياسي لكل المشكلات؛ لكن واشنطن وقعت في الفخ الإسرائيلي، مؤكدًا أن «الحل السياسي مرتبط بكل الفاعلين الإقليميين في المنطقة». ولفت إلى أن «واشنطن عليها التعهد بوقف الحرب، وتقديم ضمانات، قبل الحديث عن أي حل سياسي». وشنت أمريكا وإسرائيل هجوما مشتركا واسعا على إيران، اليوم السبت، إذ دوّت انفجارات في العاصمة طهران وعدد من المدن بينها قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح السبت، شن «عملية قتالية كبرى ومستمرة» ضد إيران، مؤكداً أن طهران لا يمكنها أبداً امتلاح سلاح نووي. من جهته، أعلن وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن تل أبيب شنت هجوما وقائيا ضد إيران، وقدم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشكر لترامب على دعمه الغير محدود لتل أبيب. وأطلق نتنياهو اسم «زئير الأسد» على الهجوم ضد إيران، فيما اعتمدت وزارة الحرب الأمريكية اسم «الغضب الملحمي» لهجومها، أما إيران فردت باسم «الوعد الصادق 4». وباتت القواعد العسكرية الأمريكية في دول الخليج، تحت نيران الصواريخ الإيرانية، التي أطلقتها طهران ردا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلية، رغم المفاوضات المعلنة بين الولاياتالمتحدةالأمريكيةوإيران.