رحب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، بجولة المفاوضات المزمع عقدها في جنيف غدا الخميس بين الولاياتالمتحدةوإيران. وخلال لقائه بنظيره البلجيكي ماكسيم بريفو، قال فاديفول، في برلين اليوم الأربعاء إن "كل محاولة دبلوماسية تُبذل لتجنب التصعيد العسكري هي محاولة صحيحة وضرورية، وتحظى بدعم الحكومة الألمانية". وأوضح الوزير الألماني المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، أن الهدف هو منع وصول الأسلحة النووية إلى أيدي "نظام الملالي"، ووقف برنامج الصواريخ الباليستية، والحد من سياسات طهران الإقليمية المزعزعة للاستقرار. وأضاف: "إذا قامت طهران بتحليل الموقف بموضوعية، فعليها أن تدرك ضرورة التقارب مع الولاياتالمتحدة في هذه المجالات الثلاثة"، مشيراً إلى أنه يترقب نتائج جنيف بشغف. وأردف:" وآمل بشدة أن تُكلل المفاوضات هناك بالنجاح". ومن جانبه، أكد بريفو، ضرورة منع إيران من الاستمرار في زعزعة الاستقرار في المنطقة، لما لذلك من آثار خطيرة على جميع الشعوب التي تعيش هناك. وأشار الوزير البلجيكي، إلى أن الاتحاد الأوروبي اتخذ خطوة صحيحة برد فعله القوي مؤخراً، عندما أدرج الحرس الثوري الإيراني - قوات النخبة في طهران - ضمن "قوائم الإرهاب"، وذلك بسبب "تعامله الوحشي" مع الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وتأتي المحادثات فيما تشهد المنطقة توترا بسبب النزاع بين الولاياتالمتحدةوإيران حول برامج طهران النووية والصاروخية، حيث عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة بشكل كبير، حيث تتواجد حاملتا الطائرات الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد"، و "يو إس إس أبراهام لينكولن" في المنطقة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد هدد طهران بشن هجوم عسكري في حال فشل المفاوضات بشأن البرنامج النووي.