قال الدكتور ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، إن الحركة تأمل أن يصدر عن مجلس السلام الدولي قرارات ملزمة تلزم الاحتلال الإسرائيلي بالانتقال فوراً إلى المرحلة الثانية، وإدخال المساعدات الغذائية والطبية والإنسانية، ومواد إعادة الإعمار إلى قطاع غزة. وأوضح النمورة خلال مداخلة هاتفية لقناة «إكسترا نيوز»، أن اهتمام الحركة يتركز على تقديم الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني، وضمان عدم تطبيق القرارات الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية المتعلقة بالضم والسيطرة على الضفة الغربية وتسهيل شراء المستوطنين للأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن الهدف الأساسي هو مساعدة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للخروج من الأزمة الإنسانية الحادة التي يعيشها. وفي ردّه على سؤال حول دور الولاياتالمتحدة في هذه الاجتماعات، قال النمورة: «كفلسطينيين تعودنا على الانحياز الأمريكي لصالح دولة الاحتلال، سواء سياسياً أو عسكرياً أو مالياً، لا سيما في عهد الرئيس ترامب، لكننا نثق بدور الأشقاء العرب، وعلى رأسهم ممثل مصر، الذي سيكون صوته داعماً للقضية الفلسطينية ومعارضاً لسياسات الاحتلال». وأشار إلى أن مصر تلعب دوراً محورياً على الصعيد الإقليمي والدولي، سواء من خلال دعم القرارات العربية الداعمة للفلسطينيين، أو عبر جهودها الإنسانية والسياسية، مؤكداً أن وجود مصر يضمن وصول الصوت الفلسطيني إلى صناع القرار الدوليين، ويشكل ضغطاً لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتحقيق الحقوق الفلسطينية. ووصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل قليل، إلى مقر انعقاد الاجتماع الأول لمجلس السلام في واشنطن. وتشارك في الاجتماع 47 دولة بالإجمال بعضها أعضاء في المجلس، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة «مراقب»، وسيتم بحث إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في القطاع الفلسطيني بعد الحرب الإسرائيلية المدمرة. ويعقد الاجتماع الافتتاحي في معهد دونالد ترامب للسلام «معهد الولاياتالمتحدة للسلام» سابقا قبل أن تعيد إدارة ترامب تسميته. وسيلقي ترامب كلمة، وكذلك وزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير. وأفاد البيت الأبيض أنه سيتم الإعلان خلال الاجتماع عن تعهدات مالية بقيمة 5 مليارات دولار لقطاع غزة، إضافة إلى إرسال «آلاف» العسكريين في إطار قوة دولية لتحقيق لاستقرار في غزة.