قدم تليفزيون اليوم السابع، تغطية خاصة، قدمها الزميل محمد أبو ليلة، تناولت تفاصيل نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوجيه ضربة عسكرية "محدودة" ضد إيران. وتناولت التغطية، ما كشفته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبحث مع كبار مستشاريه العسكريين إمكانية توجيه ضربة عسكرية "محدودة وحاسمة" ضد أهداف إيرانية. وتهدف هذه الخطوة وفقاً للتقارير إلى ممارسة أقصى درجات الضغط الميداني لإجبار النظام الإيراني على العودة إلى طاولة المفاوضات وإبرام صفقة نووية شاملة تضمن نزع السلاح بالكامل وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الخيارات التي عُرضت على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشمل استهداف منشآت عسكرية ومراكز حيوية بعيداً عن الانزلاق إلى حرب شاملة. وتسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذا السيناريو إلى توجيه رسالة ردع قوية تفيد بأن زمن المماطلة قد انتهى وأن التكنولوجيا الأمريكية العسكرية جاهزة للتنفيذ في حال فشل المسار الدبلوماسي الذي حدد له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهلة زمنية قصيرة. وتأتي هذه التسريبات بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اجتماع "مجلس السلام" حيث ألمح إلى أن الأيام العشرة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مسار العلاقة مع طهران. وشدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن "أموراً سيئة ستحدث" إذا لم تظهر إيران جدية واضحة في تغيير سلوكها الإقليمي والنووي مؤكداً أن هدفه النهائي هو الوصول لسلام دائم يحمي المصالح الأمريكية وحلفاءها في المنطقة. وفي ظل هذه الأنباء رفعت القوات الأمريكية في المنطقة درجة استعدادها تزامناً مع وصول تعزيزات عسكرية تشمل مقاتلات متطورة وحاملات طائرات. ورغم أن البيت الأبيض يؤكد أن "الدبلوماسية هي الخيار الأول" إلا أن تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة تشير إلى أن الخيار العسكري بات مطروحاً بقوة كأداة ضغط موازية للجهود السياسية وهو ما أثار ردود أفعال دولية متباينة تحذر من مغبة التصعيد العسكري في ممرات الطاقة الحيوية وأثار التعزيز البحري الأمريكي قبالة السواحل الإيرانية موجة تحذيرات دولية من احتمالات مواجهة عسكرية مباشرة بين الولاياتالمتحدةوإيران.