فرض التعادل الإيجابي 2-2 نفسه على مواجهة القمة التي جمعت بين نابولي وروما، مساء الأحد، على ملعب ملعب دييجو أرماندو مارادونا، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإيطالي، في مباراة شهدت تألق الصفقات الجديدة من الجانبين. دخل الفريقان اللقاء وسط غيابات مؤثرة بسبب الإصابات والإيقافات، ما أجبر الجهازين الفنيين على إجراء عدة تعديلات في التشكيل الأساسي. لم تمضِ سوى سبع دقائق حتى افتتح روما التسجيل عبر مهاجمه دونييل مالين، بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة من مسافة قريبة، مسجلًا هدفه الرابع في آخر خمس مباريات. وكاد الفريق العاصمي أن يعزز تقدمه في أكثر من مناسبة، بينما حاول نابولي العودة عبر محاولات أبرزها تسديدة ستانيسلاف لوبوتكا، لكنها لم تُشكل خطورة حقيقية. ونجح نابولي في إدراك التعادل عند الدقيقة 40 عبر تسديدة قوية من خارج المنطقة أطلقها ليوناردو سبينازولا، اصطدمت بأحد المدافعين وغيرت اتجاهها لتسكن الشباك، في هدف حمل طابعًا خاصًا للاعب الذي سبق له تمثيل روما. ركلة جزاء تعيد التقدم لروما في الشوط الثاني، تحصل روما على ركلة جزاء بعد عرقلة داخل المنطقة، انبرى لها مالين بنجاح مسجلًا هدفه الشخصي الثاني في اللقاء، ليعيد التقدم لفريقه. لكن نابولي رفض الاستسلام، ونجح في العودة مجددًا عبر البديل أليسون سانتوس الذي أطلق تسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء سكنت الزاوية السفلى، معلنًا هدف التعادل وسط فرحة عارمة في المدرجات. وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات متبادلة من الطرفين لخطف هدف الفوز، إلا أن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية.