قر وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك، في استجواب من قبل أعضاء بالحزب الديمقراطي، اليوم الثلاثاء، بأنه التقى بالملياردير جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية مرتين بعد إدانته في 2008، في تراجع عن أقواله السابقة بقطعه العلاقات مع الممول الراحل بعد عام 2005. وقلل لوتنيك مجددا من أهمية علاقته بالممول المذموم الذي كان جاره في مدينة نيويورك لدى استجوابه من قبل الحزب الديمقراطي أثناء جلسة استماع للجنة فرعية تابعة للجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ. ووصف تواصلهما بأنه مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني ولقائين تفصل بينما سنوات. وقال لوتنيك للنواب: "لم تربطني به أي علاقة. بالكاد هناك أي صلة بيني وبينه". لكن لوتنيك يواجه دعوات من عدة نواب بالاستقالة بعد الكشف عن ملفات بشأن إبستين تتناقض مع المزاعم التي أدلى بها لوتنيك في برنامج صوتي العام الماضي عن أنه قرر "ألا تجمعه غرفة" بإبستين مجددا بعد جولة في منزل إبستين في 2005 أزعجت لوتنيك وزوجته. وذكرت وسائل إعلام أمريكية، نقلا عن رسائل بريد إلكتروني تضمنتها الوثائق، أن لوتنيك وعائلته خططوا لزيارة جزيرة إبستين "ليتل سانت جيمس" في عام 2012، مع رسالة متابعة تشير إلى أن الرحلة ربما قد حدثت بالفعل. وقد وصفت الجزيرة سابقا بأنها مركز لشبكة اعتداءات إبستين. ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، استثمر لوتنيك وإبستين، اللذان كانا جارين في نيويورك، في نفس الشركة الخاصة، بينما قالت "سي بي إس نيوز"، إن الاثنين يبدو أنهما أجريا تعاملات تجارية بعد أن أصبح إبستين معروفا كمجرم جنسي. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن لوتنيك قال في مكالمة هاتفية قصيرة الأسبوع الماضي إنه لم يقض "أي وقت" مع إبستين.