رحب الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، بنظيره السنغالي شيخ نيانج، الذي يجري زيارته الأولى لمصر، مؤكدًا أن الزيارة تمثل فرصة مهمة لتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين، ودفعها إلى آفاق أرحب. وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السنغالي، اليوم الثلاثاء، إن الزيارة تأتي في توقيت مهم بهدف البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية السنغالية، وذلك في ضوء العلاقات المتميزة التي تربط الرئيس السيسي ونظيره السنغالي. وأشار إلى أنه أجرى زيارة إلى العاصمة داكار في يوليو الماضي، على رأس وفد من رجال الأعمال المصريين، بناء على توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بالذكرى 65 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين. ولفت إلى عقد مباحثات بناءة مع نظيره السنغالي؛ شهدت التأكيد على عمق العاقات والروابط التي تجمع البلدين الشقيقين والشعبين، خاصة أن مصر تنظر إلى السنغال كشريك استراتيجي مهم، ونقطة الدخول إلى إقليم غرب إفريقيا. وأشاد بالدور المهم والمؤثر الذي تضطلع به السنغال في محيطها الإقليمي، قائلًا إن المباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية. وهنأ السنغال بمناسبة توليها اعتبارًا من هذا الشهر رئاسة تجمع «الإيكواس»، مؤكدًا أن «مصر ستعمل جاهدة بالتعاون مع السنغال على دفع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين القاهرة ودول التجمع». وأكمل: «هناك روابط تاريخية تجمع بين البلدين الشقيقين، ونفخر بأن لدينا دورًا مهمًا في دعم الأشقاء في السنغال للتحرر الوطني والحصول على الاستقلال».