كالاس: إعادة إعمار غزة تعتمد على نزع سلاح حماس قالت مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن فتح معبر رفح «خطوة ملموسة وإيجابية في إطار تطبيق خطة السلام». وأوضحت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الاثنين، أن البعثة المدنية للاتحاد الأوروبي موجودة في معبر رفح لمراقبة عمليات العبور، ودعم حرس الحدود الفلسطيني. وشددت على أن إعادة فتح المعبر يمثل «شريان حياة» لمرضى وجرحى غزة، كما أنه سيتيح للعائلات لمّ شمل أفرادها بعد طول غياب. وذكرت مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن الخطوات العملية، كفتح معبر رفح، تساهم في الدفع بتطبيق الهدنة قدمًا. وأشارت إلى أن غزة لا تزال غزة بحاجة ماسة إلى المساعدات، منوهة في الوقت نفسه، أن إعادة إعمار القطاع تعتمد على نزع سلاح حماس. وافتتح اليوم الاثنين، رسميًا معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين. وأفاد مراسل وكالة «وفا» من رفح، بأن المعبر فتح بشكل رسمي اليوم، أمام حركة تنقل المواطنين سيما من الحالات الإنسانية مرضى وجرحى ومصابين ومرافقيهم، حيث تم تجهزهم منذ ساعات الصباح الأولى لنقلهم إلى المعبر والسفر للعلاج في المستشفيات خارج القطاع. ويأمل الفلسطينيون أن تسير عملية السفر والحركة والتنقل عبر المعبر بسلاسة ودون معيقات قد يضعها الاحتلال الإسرائيلي، الذي نصب حاجزا ونقطة تفتيش عسكريّة بموازاة المعبر؛ لتفتيش المواطنين العائدين وأمتعتهم. من جانبها، أعلنت وزارة الصحة تفعيل الخطة القومية للخدمات الصحية الطارئة ورفع درجة الاستعداد بكل منشآت الرعاية الصحية، بالتزامن مع فتح معبر رفح من الجانب الآخر لحركة استقبال المرضى والجرحى وعودة من تم شفاؤهم، بما يضمن الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تطورات صحية أو إنسانية طارئة. وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الخطة – في إصدارها الثالث – تستند إلى جاهزية تشغيلية شاملة، تشمل مشاركة نحو 150 مستشفى على مستوى الجمهورية مع إمكانية التوسع حسب تطورات الموقف، وتوفير مختلف الخدمات الطبية والعلاجية والجراحية اللازمة للحالات الوافدة، إلى جانب تجهيز ما بين 250 و300 سيارة إسعاف عالية التجهيز. وأضاف أن الخطة تتضمن توفير كوادر بشرية مدربة تضم قرابة 12 ألف طبيب بمختلف التخصصات الحرجة، وأكثر من 18 ألف ممرض وممرضة، بالإضافة إلى 30 فريق انتشار سريع تابعين للإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة، يتم تحريكهم خلال ساعات وفق متطلبات التدخل السريع وإدارة الأزمات. وأشار «عبدالغفار» إلى تشغيل غرفة تحكم مركزية بديوان عام الوزارة تعمل على مدار 24 ساعة، مرتبطة ب27 غرفة طوارئ في مديريات الشئون الصحية، وأكثر من 90 نقطة طبية ومستشفى طوارئ، بما يضمن سرعة الاستجابة، ودقة التنسيق، واتخاذ القرار في التوقيت المناسب.
The opening of the Rafah crossing marks a concrete and positive step in the peace plan. The EU's civilian mission is on the ground to monitor crossing operations and support Palestinian border guards. For Gaza's sick and wounded, the reopening is a lifeline. It will allow… pic.twitter.com/TwyXwHHAGA — Kaja Kallas (@kajakallas) February 2, 2026