وقعت الكاتبة والروائية بدرية البشر أحدث روايتها "سر الزعفرانة"، والصادر حديثا عن دار الشروق، وذلك اليوم الخميس، بجناح دار الشروق رقم B 28 بقاعة 2 في معرض القاهرة للكتاب، ضمن لقاء مؤلف الذي تنظمه الدار خلال فعاليات المعرض. وحرص العديد من محبي وقراء بدرية البشر على التواجد بجناح الدار من أجل الحصول على التوقيع على الرواية، والتقاط الصور التذكارية، والتحدث مع الكاتبة حول الرواية. كما حرص عدد من الكتاب على التواجد، من بينهم السيناريست يوسف معاطي، والذي حرص على النقاش مع بدرية البشر حول الرواية، وحول كتابتها بشكل عام. ومن أجواء الرواية نقرأ: "«نفلة»، الفتاةُ اليتيمةُ الآتية التي جرَعت مرارة الفقْد، تجد في زعفرانها الماضية، الأمة الحكيمة، والمعالجة بالأعشاب، بوصلةً روحيةً، وتتعلم منها كيفية مواجهة تقلبات الحياة، الفتاة الضعيفة تتبع خيط حب يقودها من البداوة إلى الحداثة، متحوّلة إلى امرأةٍ ناضجةٍ متلمسةٍ اختيار مصيرها. تنبض «سر الزعفرانة» بروحٍ أنثويةٍ آسرة، رحلة استثنائية عبر عوالم تمزج البادية بالمدينة، وترتسم أحلامها في عمق الذاكرة المحلية. في مجالس النساء العفوية، تفوح رائحة الزعفران، وتتوالد القصص وتتجسد الذاكرة، وتكشف أسرار الحياة والموت. لكن؛ هل كل ما تراه طفلة حقيقةً، أم أن الذاكرة والمخيلة ترويان في نسيج هذا السر؟ هذه الرواية ليست مجرد حكاية، إنها استكشاف لقوة المرأة، وأخوية النساء، والبحث عن المعنى في عالمٍ يمزج الواقع بالخيال". يذكر أن فعاليات الدورة ال57 لمعرض القاهرة للكتاب لعام 2026 افتتحت يوم 21 من يناير، وتستمر حتى 3 من فبراير، بمركز مصر للمعارض الدولية، وسط برنامج ثقافي وفكري متنوع. وقد اختير الأديب العالمي نجيب محفوظ شخصية هذه الدورة، تقديرًا لقيمته الأدبية الخالدة ودوره في إثراء الرواية العربية، فيما اختير الفنان الكبير محيي الدين اللباد شخصية معرض كتاب الطفل، تكريمًا لمسيرته الإبداعية المؤثرة في وجدان أجيال من الأطفال. وتحل دولة رومانيا ضيف شرف المعرض هذا العام، وترفع الدورة شعار: «من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا»، تعبيرًا عن مكانة القراءة بوصفها ركيزة أساسية للتقدم وبناء الوعي.