شدد وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، على استعداد بلاده لتصنيف الحرس الثوري الإسلامي الإيراني كمنظمة إرهابية، وذلك لدى وصوله للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل. وقال بارو، اليوم الخميس: "إن القمع الذي لا يمكن تحمله، والذي استهدف الانتفاضة السلمية للشعب الإيراني، لا يمكن أن يمر دون رد". وأضاف بارو، للصحفيين: "إن الشجاعة الاستثنائية للنساء والرجال الإيرانيين الذين استُهدفوا بهذا العنف لا يمكن أن تذهب سدى". وكان بارو، قد أعلن مساء الأربعاء، أن فرنسا مستعدة لدعم إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية؛ مما يمهد الطريق لتحقيق الإجماع المطلوب بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي. وتابع بارو في بروكسل: "لا يمكن أن يكون هناك إفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة". ورحب وزير الخارجية الفرنسي، بقرار آخر متوقع من الاتحاد الأوروبي بفرض حظر سفر وتجميد أصول لمسئولين إيرانيين مرتبطين بحملة القمع العنيفة ضد الاحتجاجات المناهضة للحكومة، والتي أفادت التقارير بأنها أدت إلى مقتل ما بين 3000 و10 آلاف شخص. وقال بارو، إن المستهدفين يشملون "أعضاء في الحكومة، ومدعين عامين، وقادة وحدات شرطة، وأعضاء في الحرس الثوري، والمسئولين عن قطع خدمة الإنترنت".