قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الإدارة "تراجع كل شيء" بشأن حادث إطلاق النار في مينيابوليس، مشيرا إلى أن ضباط الهجرة سيغادرون المنطقة "في مرحلة ما". ورفض ترامب، خلال مكالمة هاتفية مع صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن يقول ما إذا كان الضابط الفيدرالي الذي أردى رجلا قتيلا في مينيسوتا نهاية هذا الأسبوع قد تصرف على نحو مناسب، وقال إن إدارته تراجع الحادث. ولم يجب ترامب، خلال المكالمة الهاتفية التي استمرت خمس دقائق مع الصحيفة، أمس الأحد، مباشرةً لدى سؤاله مرتين عما إذا كان الضابط الذي قتل أليكس بريتي قد فعل الصواب. وعند الضغط عليه، قال ترامب: "نبحث الأمر، ونراجع كل شيء وسنتوصل إلى قرار"، هذا فيما دافع مسئولو الإدارة علانية عن الضابط. وكان أليكس بريتي، وهو ممرض أمريكي يبلغ 37 عاما ويعمل في وحدة العناية المركزة في مستشفى للمحاربين القدامى، قتل جراء إطلاق النار عليه إثر مناوشة وقعت السبت، مع عناصر أمن فدراليين في مدينة مينيابوليس الواقعة في شمال الولاياتالمتحدة، وذلك خلال احتجاجات ضد عمليات وكالة الهجرة والجمارك، بحسب شبكة سكاي نيوز عربية. ويُفاقم مقتله إلى أقصى حد التوتر القائم أصلا في مينيابوليس عقب مقتل الأمريكية رينيه جود البالغة 37 عاما، أيضا برصاص عناصر أمن فدراليين في السابع من يناير في المدينة نفسها. وكان ترامب قد حمل مسئولية مقتل بريتي وامرأة أخرى تدعى رينيه جود، للمسئولين المحليين من الحزب الديمقراطي، وإلى أعضاء الكونجرس المنتمين إلى الجهة السياسية نفسها، متهما إياهم بأنهم يحضون "على التمرد" بتصريحاتهم. وكتب ترامب في منشور مطول على منصته "تروث سوشيال": "للأسف، فقد مواطنان أمريكيان حياتهما نتيجة لهذه الفوضى التي تسبب بها الديموقراطيون". وتشهد مينيابوليس الواقعة في ولاية مينيسوتا منذ أسابيع احتجاجات متواصلة ضد انتشار وكالة الهجرة والجمارك ونشاطها.