دان الرئيس اللبناني جوزف عون، الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت، اليوم الأربعاء، عددا من القرى والبلدات المأهولة في جنوبلبنان، داعيا المجتمع الدولي ولا سيما الجهات الراعية للاتفاق، إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات واضحة وفاعلة لوقف هذه الاعتداءات. وبحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية مساء اليوم الأربعاء قال عون: "مرة جديدة، تمضي إسرائيل في سياسة العدوان الممنهج عبر شن غارات جوية على قرى لبنانية مأهولة، في تصعيد خطير يطال المدنيين مباشرة، ويعمد إلى ترويعهم وتهديد أمنهم اليومي، في خرق فاضح للقانون الدولي الإنساني ولأبسط قواعد حماية السكان المدنيين". وأضاف عون، أن الدولة اللبنانية "تدعو المجتمع الدولي، ولا سيما الجهات الراعية للاتفاق، إلى تحمل مسئولياتها القانونية والسياسية، واتخاذ إجراءات واضحة وفاعلة لوقف هذه الانتهاكات ووضع حد لسياسة الإفلات من المحاسبة، بما يضمن حماية المدنيين وصون الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة". ورأى أن "هذا السلوك العدواني المتكرر يؤكد مجدداً رفض إسرائيل الالتزام بتعهداتها الناشئة عن اتفاق وقف الأعمال العدائية، واستخفافها المتعمد بالجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لضبط الوضع الميداني والحفاظ على الاستقرار ومنع توسع دائرة المواجهة". وقال: "إذ تجدد الدولة اللبنانية تمسكها الكامل بسيادتها وسلامة أراضيها، فإنها تُحمّل إسرائيل المسئولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات". وكان طيران الاحتلال الإسرائيلي، قد شن سلسلة غارات عصر ومساء اليوم الأربعاء، استهدفت عدداً من المباني في بلدات قناريت والكفور وجرجوع والخرايب وأنصار في جنوبلبنان، بعد تهديدات أطلقها الجيش الإسرائيلي باستهداف مبانٍ محددة في تلك البلدات.