علق وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، على عملية هدم المكاتب المتنقلة داخل مُجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في حي الشيخ جراح بمدينة القدسالمحتلة. وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الثلاثاء: «يوم تاريخي وبالغ الأهمية للسيادة في القدس. ظل هؤلاء الداعمون للإرهاب لسنوات طويلة هنا، واليوم نطردهم مع كل ما بنوه. هذا مصير كل داعم للإرهاب!». وشارك وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، في عملية هدم المكاتب المتنقلة داخل مُجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في حي الشيخ جراح بمدينة القدسالمحتلة. ونوهت محافظة القدس، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الخطوة تصعيدية خطيرة؛ تعكس سياسة رسمية ممنهجة تستهدف وكالة أممية تتمتع بالحصانة القانونية الدولية. واعتبرت المحافظة أن هدم آليات الاحتلال - برفقة ما تسمى دائرة أراضي إسرائيل - مكاتب متنقلة داخل مُجمع الوكالة يشكّل تصعيدًا خطيرًا واستهدافًا مباشرًا لوكالة أممية تتمتع بالحصانة القانونية الدولية، لا سيما مع إقدام قوات الاحتلال على إنزال علم الأممالمتحدة ورفع علم دولة الاحتلال داخل الحرم، بذريعة عدم الترخيص، في انتهاك صارخ لحرمة المؤسسات الدولية. وأوضحت أن مُجمع الأونروا في القدس ظل تابعًا للأمم المتحدة ويتمتع بالحصانة من أي شكل من أشكال التدخل أو الإجراءات التنفيذية أو الإدارية أو القضائية أو التشريعية، وفقًا لاتفاقية امتيازات وحصانات الأممالمتحدة، وهو ما أكدته محكمة العدل الدولية، مشددة على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يملك أي سيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس ولا على المؤسسات الأممية العاملة فيها. نوهت المحافظة أن هذا الاعتداء جاء في سياق تصعيد ممنهج ومتواصل ضد الأونروا، عقب إبلاغ الوكالة بنيّة شركات الخدمات (الكهرباء والماء) وقف تزويد عدد من منشآتها في القدسالشرقيةالمحتلة بالكهرباء والمياه، إضافة إلى اقتحام قوات الاحتلال في الثاني عشر من الشهر الجاري للمركز الصحي التابع للأونروا وإصدار أمر بإغلاقه مؤقتًا، رغم أنه يخدم اللاجئين ويُعد مصدرهم الأساسي للحصول على الرعاية الصحية الأولية. وأكدت المحافظة أن هذا التصعيد سبقته أشهر من المضايقات والانتهاكات التي طالت الأونروا، وشملت هجمات حرق متعمد خلال عام 2024، ومظاهرات تحريض وترهيب، وحملة تضليل إعلامي واسعة، إلى جانب تشريعات مناهضة للأونروا أقرها الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك واضح لالتزاماته الدولية، ما أدى إلى إجبار موظفي الوكالة على إخلاء المُجمع مطلع العام الماضي، فضلًا عن مصادرة أثاث ومعدات تكنولوجيا معلومات وممتلكات أخرى. وشدّدت محافظة القدس على أن هذه الإجراءات شكّلت استهدافًا مباشرًا لوكالة إنسانية أممية تحظى بإجماع دولي على دورها الحيوي وغير القابل للاستبدال، وتخدم نحو 192 ألف لاجئ فلسطيني في المحافظة، معتبرة أن هذه التدابير تعيق تنفيذ الولاية الممنوحة للأونروا من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتحمل الاحتلال الإسرائيلي، بوصفه القوة القائمة بالاحتلال، المسئولية الكاملة عن تداعياتها، في إطار سعيه المستمر لشطب قضية اللاجئين وحقهم الأصيل في العودة وفقًا لقرارات الشرعية الدولية. יום היסטורי, יום חג, יום חשוב מאוד למשילות בירושלים. במשך שנים התומכי טרור האלה היו כאן, והיום תומכי הטרור האלה מסולקים מכאן עם כל מה שהם בנו כאן. זה מה שיעשה לכל תומך טרור! pic.twitter.com/xbQusbdhTX — איתמר בן גביר (@itamarbengvir) January 20, 2026