أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، مساء الاثنين، السيطرة على مدينة الشدادي بجنوب محافظة الحسكة في شمال شرق البلاد، وبدء عمليات لتأمين المنطقة، واعتقال عناصر "داعش"، بعدما اتهمت قوات سوريا الديمقراطية بإطلاق سراحهم، فيما أكدت وزارة الداخلية جاهزيتها لاستلام إدارة وتأمين "سجون داعش". كما أعلنت وزارة الداخلية، في بيان، استعدادها للتنسيق المباشر مع الجانب الأميركي في إطار الجهود المشتركة لمنع عودة "الإرهاب"، وضمان أمن المنطقة واستقرارها. وحمّل البيان قوات سوريا الديمقراطية (قسد) "المسؤولية الكاملة عن أي حالات هروب أو إطلاق سراح لعناصر تنظيم داعش من السجون الواقعة تحت سيطرتها، ولا سيما ما جرى في سجن الشدادي، وتعتبر ذلك خرقاً أمنياً خطيراً يُهدد الأمن السوري والإقليمي والدولي"، بحسب وكالة الانباء السورية "سانا". وقالت وزارة الداخلية السورية إنها أتمت تجهيز قوة خاصة مشتركة من إدارة المهام الخاصة وإدارة السجون، مهمتها استلام وتأمين محيط السجن وإدارته الداخلية، وضمان تطبيق أعلى معايير الحراسة والاحتجاز، ومنع أي محاولات تسلل أو تهريب، مؤكدةً رفضها القاطع لما وصفتها "محاولات قسد استخدام ملف معتقلي داعش كورقة ابتزاز سياسي وأمني ضد الدولة السورية". وقالت "قسد" في وقت سابق إن سجن "الشدادي"، الذي يضم آلاف السجناء من عناصر تنظيم "داعش"، خرج عن سيطرتها بعد هجمات متكررة نفذتها فصائل مسلحة تابعة للحكومة المركزية في دمشق. وذكرت أيضاً أن 9 من مقاتليها لقوا حتفهم وأصيب 20 آخرون في اشتباكات مع فصائل تابعة للحكومة قرب سجن "الأقطان" بالرقة الذي يضم معتقلي تنظيم "داعش".