• بالإضافة إلى مقتل مدنيين اثنين برصاص "قسد"، وإصابة آخرين إثر استهداف التنظيم حي سيف الدولة في الرقة بقذائف صاروخية، وفق قناة "الإخبارية" ووكالة "سانا" أعلنت قناة "الإخبارية" السورية، الأحد، انشقاق أكثر من 400 عنصر من "قسد" في مدينة الرقة شمال شرقي البلاد، وانضمامهم للحراك الشعبي ضد التنظيم. ونقلت القناة الرسمية عن مصدر محلي (لم تسمّه) قوله "انشقاق أكثر من 400 عنصر من تنظيم قسد في مدينة الرقة وانضمامهم للانتفاضة الشعبية". وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بمقتل مدنيين اثنين برصاص تنظيم قسد في شارع الوادي وجانب دوار النعيم بالرقة. كما أصيب عدد من المدنيين نتيجة استهداف "قسد" حي سيف الدولة في الرقة بقذائف صاروخية، وفق سانا. وتتصاعد مواجهات ميدانية غربي نهر الفرات بين الجيش و"قسد"، بالتزامن مع اشتباكات ضارية تخوضها العشائر العربية ضد التنظيم الإرهابي شرقي النهر. ونقلا عن مصادر محلية لم تسمها، قالت قناة "الإخبارية" السورية (حكومية): "أبناء مدينة الرقة (مركز محافظة الرقة/ شمال شرق) ينتفضون ضد تنظيم قسد، وسط انشقاق جماعي للمنتسبين للتنظيم من أبناء المدينة". وتابعت: "تمكن أبناء مدينة الرقة من طرد عناصر التنظيم (...) والمليشيات الإرهابية المتحالفة معه خارج المدينة". وتقع مدينة الرقة ضمن منطقة شرقي نهر الفرات الغنية بالثروات الزراعية والنفط والغاز الطبيعي. فيما أحكم الجيش سيطرته على مدن وبلدات في محافظتي حلب والرقة، أحدثها مدينة الطبقة ومطارها العسكري جنوبي الرقة. وتنصل "قسد" من تطبيق اتفاقه مع الحكومة في مارس 2025، التي تشدد على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب السوري. وينص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وإعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرقي الفرات. وتبذل الحكومة جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر 2024 بنظام بشار الأسد، الذي خلف والده الرئيس الراحل حافظ الأسد (1971-2000).