يجتمع وفد من المشرعين الأمريكيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مع قادة الدنمارك وجرينلاند، اليوم الجمعة، لطمأنتهم بدعم الكونجرس لهم، في ظل تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيطرة على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي. وقال ترامب إن جرينلاند تمثل أهمية حيوية لأمن الولاياتالمتحدة نظرا لموقعها الاستراتيجي ووفرة مواردها المعدنية ، ولم يستبعد استخدام القوة للسيطرة عليها. وأرسلت دول أوروبية هذا الأسبوع أعدادا محدودة من الجنود إلى الجزيرة بناء على طلب الدنمارك، بحسب وكالة رويترز للأنباء. ومن المقرر أن يلتقي الوفد الأمريكي المؤلف من 11 عضوا، بقيادة السناتور الديمقراطي كريس كونز، برئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن ونظيرها في جرينلاند ينس فريدريك نيلسن، وفقا لمكتب فريدريكسن. وقال السناتور كونز، في بيان صحفي، في وقت سابق من هذا الأسبوع: "في ظل تزايد عدم الاستقرار على الصعيد الدولي، نحتاج إلى التقرب من حلفائنا لا إلى إبعادهم". وتأتي زيارة الكونجرس عقب اجتماع رفيع المستوى عُقد في البيت الأبيض يوم الأربعاء، حيث التقى وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن ووزيرة خارجية جرينلاند فيفيان موتزفيلدت مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وجيه.دي فانس نائب ترامب. وقال مسئولون دنماركيون بعد ذلك الاجتماع إنهم لم يتمكنوا من تغيير موقف الإدارة الأمريكية بشأن السيطرة على جرينلاند. وأظهر استطلاع للرأي أجرته "رويترز"، بالتعاون مع مؤسسة "إبسوس"، أن 17 بالمئة فقط من الأمريكيين يؤيدون خطط ترامب للسيطرة على جرينلاند، وأن أغلبية كبيرة من الديمقراطيين والجمهوريين يعارضون استخدام القوة العسكرية لضم الجزيرة. ووصف ترامب نتائج الاستطلاع بأنها "مزيفة".