بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران في "مأزق كبير" وفرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على أي دولة تتعامل تجاريا مع طهران، تتجه الأنظار اليوم الثلاثاء نحو البيت الأبيض حيث يجتمع ترامب مع فريقه للأمن القومي لمناقشة خيارات التدخل في إيران. ** سلاح العقوبات والضربات العسكرية والهجمات الإلكترونية وصرح مسئول أمريكي لشبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية بأن من بين الخيارات المطروحة فرض عقوبات جديدة على شخصيات بارزة في النظام أو على قطاعي الطاقة أو المصارف الإيرانية. ويقول مسئولون أمريكيون سابقون إن الخيارات الأخرى التي يُرجح أن تُعرض على الرئيس ترامب تتراوح بين هجمات عسكرية واسعة النطاق وضربات أكثر دقة تستهدف قادة إيرانيين محددين أو البنية التحتية لأجهزة الأمن التي يُزعم أنها ساعدت الحكومة الإيرانية في قمع الاحتجاجات بعنف. ومن المرجح أيضا أن تنظر الولاياتالمتحدة في شن هجمات إلكترونية ضد الحكومة، بالإضافة إلى "عمليات التأثير" عبر الإنترنت التي تهدف إلى تعزيز رسائل المتظاهرين على الإنترنت وتقويض الحكومة الإيرانية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين أمس الاثنين: "أعتقد أن الرئيس ترامب بارع في إبقاء جميع خياراته مطروحة، وستكون الضربات الجوية أحد الخيارات العديدة المتاحة أمام القائد الأعلى للقوات المسلحة". واستدركت قائلة إن "الدبلوماسية هي الخيار الأول دائما بالنسبة للرئيس ترامب". في الوقت نفسه، قال ليفيت إن "الرسائل العلنية للنظام الإيراني تختلف عن الرسائل الخاصة التي تُنقل إلى البيت الأبيض". وأضافت: "أعتقد أن الرئيس مهتم باستكشاف هذه الرسائل. ومع ذلك، فقد أظهر أنه لا يتردد في استخدام الخيارات العسكرية متى ما رأى ذلك ضروريا". ** تقييم استخباراتي لتداعيات الضربات المحتملة من جهته، قال ميك مولروي، مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشئون الشرق الأوسط سابقا إن الرئيس ترامب سيتلقى على الأرجح تقييما استخباراتيا حول تأثير الضربة العسكرية المباشرة وما إذا كانت ستؤدي إلى تغيير النظام. وأضاف مولروي: "أعتقد أنه إذا قرروا المضي قدما في توجيه ضربة عسكرية، فسيكون التركيز على أهداف النظام المتعلقة بالسيطرة على الاحتجاجات أو قمعها". وأوضح مولروي أن ذلك سيشمل قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني أو غيرها من عناصر الأمن الداخلي، التي يتم تحميلها مسئولية مقتل المتظاهرين.