كشفت هيئة البث العبرية، أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، توصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية بعدم فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، حتى يتم استعادة جثة المحتجز الأخير من قطاع غزة. وأوضح التقرير أن هذا القرار يأتي ضمن التنسيق بين تل أبيب وواشنطن، لضمان الشروط الأمنية قبل السماح بفتح المعبر البري الحيوي لعبور المدنيين والبضائع. وأحكمت إسرائيل إغلاق المعبر من الجانب الفلسطيني بشكل كامل منذ مايو 2024، بعد سيطرتها عليه خلال عملية برية واسعة في مدينة رفح، فيما كان منذ بدئها حرب الإبادة في أكتوبر 2023 مفتوحا جزئيا أمام سفر حالات محددة بتنسيق أممي ودولي. وقالت صحيفة «هآرتس»، الأحد الماضي، إن «المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تنهي استعداداتها لإعادة فتح معبر رفح في القريب، أمام سكان غزة للدخول والخروج». وأشارت الصحيفة إلى أنه على مدى العامين الماضيين، مُنع فلسطينيو غزة الذين غادروا القطاع قبل اندلاع الحرب، من العودة إليه. وأضافت: «بحسب قرار القيادة السياسية، سيتمكن السكان المغادرون من العودة عبر معبر رفح، شريطة خضوعهم لإجراءات التفتيش والرقابة الأمنية». لكن الصحيفة أشارت إلى أن الموعد النهائي لفتح المعبر ما زال «مرهونا بقرار القيادة السياسية».