أعلنت دار «منازل» للنشر والتوزيع إطلاق الدورة الثانية من جائزة الشيخ محمد بن صالح باشراحيل وحرمه، دورة عام 2026، وذلك استمرارًا لرسالة الجائزة في دعم الحركة الأدبية والثقافية في العالم العربي، وترسيخ قيم الإبداع الجاد والكتابة المسؤولة، تحت رعاية واهتمام رئيس مجلس أمناء الجائزة، الشاعر الدكتور عبدالله بن محمد صالح باشراحيل. وتأتي الدورة الثانية تأكيدًا لنجاح الدورة الأولى، وتجسيدًا لإيمان مجلس الأمناء بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من رعاية الكلمة وصون الإبداع، وأن إتاحة الفرص أمام الكُتّاب والمبدعين تمثل ركيزة أساسية في بناء وعي ثقافي عربي متجدد. وأكد القائمون على الجائزة أن إطلاق دورتها الجديدة لا يقتصر على الاحتفاء بالأدب بوصفه فعلًا جماليًا، بل ينطلق من قناعة عميقة بوجود طاقات عربية واعدة تستحق المنابر والمساحات التي تُمكنها من التعبير والتأثير في المشهد الثقافي. وتعتمد الجائزة في تقييم الأعمال المشاركة على لجنة تحكيم تضم نخبة من كبار النقاد والمبدعين في العالم العربي، حيث ينصب التقييم على جوهر العمل الأدبي من حيث الموهبة والابتكار وصدق التجربة، في إطار يحترم القيم الدينية والوطنية والمجتمعية. ويأمل مجلس الأمناء أن تمثل دورة 2026 محطة مضيئة جديدة تسهم في اكتشاف أصوات أدبية قادرة على ترك أثر حقيقي في المشهد الثقافي العربي. - مجالات الجائزة وشروط المشاركة تشمل الجائزة في دورتها الثانية خمسة مجالات إبداعية هي: شعر الفصحى، شعر العامية، القصة القصيرة، الرواية، والدراسات النقدية الأدبية، وتفتح أبواب المشاركة أمام الكُتّاب من مختلف أنحاء الوطن العربي دون اشتراط سن معينة، على أن تكون الأعمال المقدمة مخطوطة، أصلية، ولم يسبق نشرها أو فوزها في مسابقات أخرى. ويبدأ تلقي الأعمال إلكترونيًا بصيغة PDF اعتبارًا من الأول من يناير وحتى نهاية فبراير 2026، عبر البريد الإلكتروني المخصص للجائزة: [email protected] ويشترط إرسال ملف خاص بالبيانات الشخصية والسيرة الذاتية المختصرة وملخص العمل، إلى جانب ملف آخر يتضمن العمل الأدبي دون الإشارة إلى اسم صاحبه، ضمانًا لنزاهة التحكيم. - الجوائز المالية تبلغ قيمة الجوائز الخاصة بالمسابقة 500 ألف جنيه مصري، بواقع 100 ألف جنيه لكل مجال، تُوزع على ثلاثة مراكز، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 50 ألف جنيه، والثاني على 30 ألف جنيه، والثالث على 20 ألف جنيه، إلى جانب نشر الأعمال الفائزة ومنح كل فائز عددًا من النسخ من عمله. كما تختار لجنة التحكيم عددًا من الأعمال المتميزة الأخرى للطباعة بوصفها جوائز تقديرية. - الجوائز التقديرية وتكرم الجائزة عددًا من الشخصيات الثقافية والعامة المرموقة التي كان لها إسهام بارز وأثر ممتد في إثراء الحياة الأدبية والثقافية، من خلال جوائز تقديرية تبلغ قيمتها الإجمالية نحو مليوني جنيه مصري، تقديرًا لعطائهم ودورهم في دعم الإبداع وصون الوعي الثقافي في الوطن العربي. - مجلس الأمناء يضم مجلس أمناء الجائزة نخبة من الأسماء التي تجمع بين الثقل المعرفي والخبرة المؤسسية والرؤية الثقافية، برئاسة الدكتور عبدالله بن محمد صالح باشراحيل الكندي، وعضوية كل من: عائشة بنت محمد صالح باشراحيل الكندي، والمهندس تركي بن محمد صالح باشراحيل الكندي، والدكتور سمير بن محمد صالح باشراحيل الكندي، وفواز بن محمد صالح باشراحيل الكندي، ومها بنت محمد صالح باشراحيل الكندي، ومازن بن محمد صالح باشراحيل الكندي، والدكتور فهد الشريف، وبمشاركة العضو المنتدب مشهور الحارثي. فيما يتولى الأمانة العامة للجائزة الدكتور أشرف الشحات، في تشكيل يعكس حرص الجائزة على الجمع بين الخبرة الأكاديمية والرؤية الإدارية والالتزام الثقافي، بما يضمن لها حضورًا راسخًا ودورًا فاعلًا في خدمة الإبداع العربي.