Refresh

This website www.masress.com/shorouk/2475239 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
عقب انتهاء فرز الأصوات.. ننشر نتيجة مجلس نقابة المحامين بقنا    شهادات على سيرة الإمام    صراع الأغلبية والمعارضة فى برلمان 2026    10 وزراء سابقين تحت القبة: الحكومة عليها حارس!    اليوم.. الجامعة المصرية الصينية تفتتح المعرض السنوي لنتاج أعمال طلاب التصميم الداخلي والأثاث    سطوع للشمس ورياح خفيفة على قرى ومراكز الشرقية    أسعار اللحوم الحمراء اليوم الأحد 18 يناير    أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 18 يناير 2026    الحجر الزراعي: الموالح تمثل ما يقرب من 25% من حجم الصادرات الزراعية    سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الأحد 18 يناير 2026    وزير العمل يعلن تدشين وحدة التطوير والابتكار والذكاء الاصطناعي    «الدبلوماسية الوقائية» من السودان إلى غزة    نظام الملالى يتصدع    مصرع وإصابة 25 شخصا إثر اندلاع حريق في مركز تسوق بمدينة كراتشي    انطلاق قافلة المساعدات الإنسانية ال 118من مصر إلى غزة    إسبانيا تعرض 79 برنامجًا لتحديث قواتها العسكرية أمام الناتو    الهلال المنتشي ضيفًا على نيوم في الدوري السعودي    لا تهدموا المعبد ..ودعوا العلم مرفوعًا من إفريقيا إلى كأس العالم: كيف نبدأ التصحيح؟    تداول أسئلة امتحان الدراسات لطلاب الشهادة الإعدادية بالقاهرة    طقس شديد البرودة وشبورة كثيفة وأمطار متفرقة| الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس اليوم والأيام المقبلة    أولى جلسات قضية مقتل زوجة على يد زوجها في المنوفية اليوم    اليوم.. محاكمة 8 متهمين في قضية «الهيكل الإداري» بالتجمع    أمن الجيزة يكشف ملابسات العثور على جثة موظف داخل سيارة بأبو النمرس    آخر أعماله مسلسل "فى يوم وليلة".. أبرز أعمال الفنان الراحل محمود بشير    الخريطة الكاملة لمعرض القاهرة الدولى للكتاب 2026    القاهرة تجمع العرب حول فن واحد    وفاة الفنان محمود بشير عن عمر يناهز 76 عاما    11فيلماً غيرت وجه فاتن حمامة على الشاشة    تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الاحد 18-1-2026 في محافظة قنا    الإفتاء عن اختبار الصداقة بالشاي المغلي: حرام شرعًا    دار الإفتاء تستطلع هلال شعبان اليوم.. حسم موعد غرة الشهر بعد صلاة المغرب    المراهنات الإلكترونية.. النهب الصامت    محافظ قنا يفاجئ مستشفى قفط التخصصي ويؤكد: لا تهاون في صحة المواطنين    الصحة: استحداث خدمات طبية للأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة بمستشفى الشيخ زايد    أطباء مستشفى الطلبة بجامعة القاهرة نجحون فى إجراء أول عملية زراعة قوقعة لطالبة    بعد حضوره حفل Joy Awards.. محمد إمام: سعيد بالطفرة اللي حصلت في المملكة العربية السعودية    اسعار الحديد فى أسيوط اليوم الأحد 1812026    واشنطن: مقتل قيادي مرتبط بتنظيم القاعدة في غارات أمريكية انتقامية بسوريا    وزير خارجية السعودية يبحث المستجدات الإقليمية في اتصالات هاتفية مع نظرائه في تركيا والأردن والعراق    حركة القطارات 45 دقيقة تأخير بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الأحد 18 يناير 2026    من الدوري الإنجليزي، عرض مغرٍ يصل إمام عاشور بعد تألقه في كأس أمم أفريقيا (فيديو)    إلهام شاهين تتصدر مشهد «جوي أوردز» بإطلالة ذهبية راقية تؤكد أنها سيدة السجادة البنفسجية    بعد صافرات النشيد الوطني.. تامر أمين يعتذر باسم المصريين عن تصريحات حسام حسن: حقكم علينا يا مغاربة    صندوق تطوير التعليم: نقدم دورات ريادة الأعمال لكبار السن الراغبين في إدارة مشاريعهم    النية المبيتة تقود متهمًا للسجن 10 سنوات في قضية شروع في قتل ببورسعيد    ترامب يشكر السيسى علي دوره في حصار غزة والمقاومة ويعد بالتدخل بملف النيل بعد فوات الأوان ؟!    مصرع ربة منزل وإصابة زوجها ونجلتها إثر حريق منزل بالبحيرة    أكسيوس: إدارة ترامب تمضى فى خطة غزة رغم «اعتراض نتنياهو»    الأزهر يُحيي كنوز التراث: "حَلي العاطل" شرحٌ نادر لفقه الشافعية يُزيّن معرض القاهرة للكتاب    فوائد مذهلة للجنسنج تدعم الجسم والعقل    صحه شمال سيناء تبحث رفع كفاءة منظومة قطاع الرعاية الأساسية بالمحافظة    وفاة رجل الأعمال طاهر القويري الملقب بملك الشمعدان    محمد علي خير يوجه رسالة للمغتربين: لا تتركوا أبناءكم وحدهم    التفاصيل الكاملة لمصرع طالبة سقطت من الطابق الرابع بالتبين    الشباب السعودي يستنكر الأخطاء التحكيمية عقب الخسارة من النصر    أمم إفريقيا - أبو زهرة: خسرنا من السنغال لأسباب فنية فقط.. وهذه تفاصيل حديثي مع صلاح    عادل عقل: ظهور متميز للتحكيم المصري بأمم أفريقيا 2025 بالمغرب.. فيديو    قمة إنجليزية بنكهة نارية.. مانشستر يونايتد يواجه مانشستر سيتي في ديربي يحبس الأنفاس بالدوري الممتاز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد حسم 519 مقعدا.. «الشروق» تستشرف الملامح الأولية للتوازنات السياسية في تشكيل مجلس النواب

• تحالفات ل«الأغلبية غير المرئية» فى مواجهة تكتل المعارضة ..والمستقلون يحسمون ميزان القوة بحصولهم على 84 مقعدا والمنافسة فى الإعادة ب61 مرشحا
• المغازي: مجلس النواب سيشهد حراكًا كبيرا عن سابقه..و الشناوي: زيادة عدد نواب المعارضة سيكون له تأثير إيجابي على الأداء
• المغاورى: أحزاب الأكثرية مطالبون بالمشاركة لا بالمغالبة والتفاعل بإيجابية
• أكرم الألفى: "مستقبل وطن" قد يتحول إلى "أغلبية غير مرئية" عبر استقطاب مستقلين.. وهيئات مكاتب اللجان ستبقى في يده

يستعد مجلس النواب 2025 لاكتمال تشكيله بعد أطول مارثون انتخابي شهدته البلاد، مع دخول الانتخابات مراحلها النهائية، بإجراء جولة الإعادة في 27 دائرة ضمن انتخابات الدوائر ال30 التي سبق أن ألغيت نتيجتها بأحكام الإدارية العليا في المرحلة الأولى لانتخابات مجلس النواب.
وأعادت نتائج انتخابات مجلس النواب – حتى الآن – رسم خريطة التوازنات السياسية في البرلمان القادم، بوجود "تغييرات" نسبية في موازين القوى، بحضور المستقلين كرقم مؤثر في المعادلة، واحتفاظ أحزاب كبرى بمواقع متقدمة، لكن دون انفراد حزب بالأغلبية النيابية حتى اللحظة.
وتشير تقديرات عديدة إلى تخطي المستقلين حاجز ال100 مقعد في التشكيل النهائي للبرلمان الجديد، بعد حصولهم على 84 مقعدا حتى الآن، فيما يخوض 61 مرشحا مستقلا جولة الإعادة الأخيرة.
وبلغ إجمالى عدد المقاعد التى حصلت عليها أحزاب كبرى حتى الآن 356 مقعدًا من إجمالي 568 مقعدًا، بعد حصول «مستقبل وطن»، على 210 مقاعد (89 فردى، و121 قائمة) بنسبة 37٪ من مقاعد المجلس، كما جاء «حماة وطن» فى المركز الثانى ب82 مقعدًا (28 فردى و54 قائمة)، و«الجبهة الوطنية» بحصوله على 64 مقعدًا، (21 فردى و43 قائمة).
وتم حسم 519 مقعدًا من إجمالي 568 مقعدًا، حتى الآن، وبعد الحصر العددي للدوائر ال19 الملغاة بقرار من الهيئة الوطنية للانتخابات، فيما يتبقى 49 مقعدًا لم تحسم بعد، بانتظار جولة الإعادة الأخيرة.
وقبل اكتمال تشكيل البرلمان النهائي، تستشرف "الشروق" ملامح وشكل التوازنات السياسية الأولية في المجلس القادم. ففي الوقت الذي أعرب عدد من ممثلي أحزاب معارضة عن انفتاحهم على تشكيل جبهة موحدة بين نواب أحزابهم في المجلس القادم، مع إمكانية توسيع هذه الجبهة عبر ضم نواب مستقلين، أكدت قيادت في أحزاب كبرى زيادة فرص تشكيل تكتل بين أحزابهم، والعمل بشكل متناغم فيما بينهم في البرلمان المقبل.
وأكد المتحدث الرسمي لحزب حماة الوطن، عمرو سليمان، عدم استبعاد تشكيل تحالف تحت قبة البرلمان بين الأحزاب الثلاثة، قائلاً: "بالنسبة لنا في حماة الوطن فإننا نرحب بأي تكتل أو أي تنسيق يخدم مصلحة الوطن".
وأضاف سليمان ل"الشروق"، أن الحزب سيكون مع أي اتفاق يدعم استقرار الدولة والتنمية المستدامة بها، بما يجعلها دولة قوية وقادرة على مجابهة التحديات.
وعن حصول الحزب على المركز الثاني في عدد المقاعد بالتشكيل الجديد للبرلمان، أوضح سليمان، أن الحزب يستعد حاليًا لإعداد أجندة تشريعية قوية يكون من شأنها استفادة المواطن ودعم التنمية.
بدوره، توقع عضو الهيئة التأسيسية لحزب الجبهة الوطنية، عبدالله المغازي، أن يشهد البرلمان المقبل حراكًا أكبر من المجلس المنقضية ولايته، قائلاً: "عدم وجود أغلبية في المجلس المقبل يعني أنه سيكون هناك مشاورات أكثر بين الأحزاب المتضامنة والمتقاربة فكريا مع بعضها البعض، كأحزاب مستقبل وطن وحماة الوطن والجبهة الوطنية".
وأضاف المغازي ل«الشروق»، أن المجلس المقبل لن يشهد استئثار حزب بمفرده لقاعدة نوابه وتمرير أية مشروعات قوانين دون إجراء مشاورات حادة حوله؛ حيث لا يوجد أغلبية مطلقة بالمجلس. وفي تأكيده، فإن حصد المستقلين لمقاعد عديدة، وزيادة حصص أحزاب المعارضة، وغياب الأغلبية، سيسهم في إرساء مبدأ الديمقراطية في البرلمان المقبل، والدفع إلى مزيد من الحوار، وعدم استحواذ أي حزب بمفرده على القرار.
ورأى المغازي أن استياء الرئيس السيسي من مخالفات بعض دوائر المرحلة الأولى وإصداره بيان بشأنها، يؤكد أننا على أعتاب برلمان مختلف، يتم فيه إتاحة الفرصة للجميع للتعبير عن مواقفه وآرائه.
وفي المقابل، حققت عدد من أحزاب المعارضة حتى الآن حضورا بدا لافتا، وفي مقدمتهم حزب العدل بحصوله على 11 مقعدا (3 فردي و8 بنظام القائمة)، فيما حصد حزب الوفد، 10 مقاعد (2 فردي و8 بالقائمة)، و«المصرى الديمقراطى» 9 مقاعد بالقائمة فقط، و«الإصلاح والتنمية» 9 مقاعد (1 فردي و8 بالقائمة). كما حصل حزب المحافظين على مقعد واحد فقط، إضافة إلى احتفاظ عدد من المعارضين البارزين (المستقلين) بمقاعدهم، بينهم، النائبين ضياء الدين داود، وأحمد فرغلي.
وفي تعليقه على مستقبل المعارضة تحت قبة البرلمان، قال رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، عاطف المغاوري، إنه من المحتمل خلال الفترة المقبلة إجراء مشاورات لتشكيل جبهة بين نواب الأحزاب المعارضة، والنواب المستقلين الذين يميلون إلى أفكار هذه الأحزاب ولكنهم خاضوا الانتخابات بشكل مستقل.
وأضاف المغاوري ل«الشروق»، أن أحزاب المعارضة شهدت زيادة في أعداد نوابها وهو أمر جيد للدفاع عن أي قوانين أو قضايا تخص المواطنين تحت قبة البرلمان.
ودعا رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، أحزاب المعارضة إلى ضرورة التنسيق فيما بينها لتشكيل هذه الجبهة، مردفا: «عملنا خلال الفصل التشريعي المنصرم على التصدي للعديد من مشروعات القوانين على رأسها قانون الإيجار القديم، لكن أحزاب الأغلبية صوتت بالموافقة، ولقلة أعداد نوابنا لم نستطع التصدي لهم».
وطالب أحزاب الأكثرية في مجلس النواب المقبل بضرورة المشاركة لا المغالبة، والتفاعل بإيجابية.
من جانبه، قال المتحدث الرسمي لحزب العدل، معتز الشناوى، إن زيادة عدد نواب المعارضة داخل البرلمان تمثل تطورًا مهمًا لا يجب التقليل من شأنه، حتى وإن ظل دون الطموح الذي نراه معبرًا بصورة كاملة عن التنوع الحقيقي في الشارع.
وأضاف الشناوي ل«الشروق»، أن البرلمان بطبيعته ساحة لتوازن المصالح والأفكار، وكلما اتسعت مساحة التعدد داخله، زادت فرص النقاش الجاد والرقابة الفعالة، وصناعة تشريعات أقرب لاحتياجات المواطنين. وتابع: «وجود معارضة أوسع لا يعني تعطيل الدولة، بل على العكس، يعني تقوية مؤسساتها عبر مساءلة رشيدة وصوت مختلف يطرح بدائل».
وأكد الشناوي، أنهم ينظرون إلى نواب المعارضة باعتبارهم شركاء في معركة الإصلاح الديمقراطي، لا مجرد حلفاء مؤقتين، قائلاً: «تعاملنا داخل المجلس المقبل سيكون قائمًا على التنسيق حول القضايا الوطنية الكبرى، على رأسها العدالة الاجتماعية، والإصلاح الاقتصادي المنحاز للطبقة الوسطى ومحدودي الدخل، الحريات العامة، وحق المواطن في خدمات لائقة».
وأكمل: «لن ننخرط في معارضة من أجل المعارضة، ولن نكون جزءًا من مشهد صوري، بل سنسعى إلى بناء مواقف مشتركة حيثما أمكن، والاختلاف بوضوح واحترام حين يلزم».
وبشأن تشكيل تكتل يضم نواب المعارضة تحت قبة البرلمان، أوضح المتحدث باسم حزب العدل، أن حزبه يؤمن بأن أي تكتل معارض حقيقي يجب أن يقوم على برنامج واضح، لا على مجرد جمع أرقام، وأن يحترم استقلالية كل حزب ونائب، مع الاتفاق على حد أدنى من الأولويات التشريعية والرقابية»، مؤكدا أن حزب العدل لا يغلق بابه أمام من يؤمن بأفكاره ومبادئه أو تشكيل أي تكتلات.
ورأى الشناوي أن زيادة عدد نواب المعارضة سيكون له تأثير إيجابي على أداء المجلس المقبل، مستطردًا: «هذه الزيادة ستفرض إيقاعًا مختلفًا على النقاشات، وستُجبر الحكومة على تقديم تفسيرات أوضح، وستمنح المواطن إحساسًا أكبر بأن صوته ممثل تحت القبة».
وحول التوازنات وشكل المجلس الجديد، قال الكاتب الصحفي المتخصص في الشأن البرلماني أكرم الألفي، إنه لا يتوقع وجود مشهد واضح للموالاة والمعارضة إلا في القضايا الرئيسية كما كان الحال في مناقشات مثل قانون الإيجار القديم في البرلمان السابق، موضحا أن الترتيبات والتوازنات إجرائية سنراها في عملية تشكيل اللجان وهيئة مكاتبها.
وأضاف الألفي ل«الشروق»، أن عملية تشكيل اللجان وخصوصا هيئة مكاتب اللجان، الأغلبية العددية فيها ستظل في يد حزب مستقبل وطن، يليه حزبا حماة الوطن والجبهة الوطنية، مع تنسيقات متوقعة بين هذه الأحزاب الثلاثة، إضافة إلى حزب الشعب الجمهوري.
ولفت إلى أنه يترقب شكل التوافق بين هذه الأحزاب الأربعة في تشكيل اللجان، وهل سيتم الأمر بتفاهمات مسبقة تقلل من حدة المنافسة والانتخابات الداخلية، أم ستظهر خلافات حول توزيع رئاسة اللجان وتشكيلاتها.
وأوضح أن وجود المعارضة داخل اللجان سيكون مرجحا في إطار التحالفات التي كانت ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر، لكن تولي المعارضة رئاسة أحد اللجان أعتقد أنه أمر صعب وقد تحدث بعض المواءمات.
وأشار الألفى، إلى أن حزب مستقبل وطن بصفته صاحب الأكثرية، سيسعى إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من النواب المستقلين المؤيدين لسياسات الحكومة، بما يتيح له تشكيل ما يمكن وصفه ب«أغلبية غير مرئية»، بحيث يتحول عمليا – من دون إعلان رسمي – إلى حزب أغلبية حال نجاحه في جذب أكبر عدد من المستقلين المؤيدين للخطاب الحكومي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.