رد محمد الإتربي، رئيس اتحاد بنوك مصر ورئيس البنك الأهلي المصري، على تساؤل الإعلامي عمرو أديب، «المواطن لا يزال يشعر بأن الأسعار مرتفعة، وهناك أزمة اقتصادية، والفلوس لا تكفي، ليه الناس مش حاسة باللي أنتوا حاسينه؟ أنت حاسس بالأرقام الأساسية والرسيمة، لكن عندما تسأل أي شخص في مصر اليوم: هل ترى أن الأمور أصبحت أسهل والأسعار أقل؟ لا أحد متحمس لهذه الإجابة». وأجاب خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «الحكاية» المذاع عبر «MBC مصر» قائلا: «ليه حضرتك؟ هو العربيات اللي كانت سعرها وصل لكذا، مش النهاردة أسعار السيارات انخفضت!». وعلق على إشارة الإعلامي عمرو أديب، الذي تساءل «انخفضت من كام! من كام وأصبحت إلى كام؟ هي انخفضت من مستوى مرتفع!»، قائلا: «أنا مش مختلف، لكن لماذا انخفضت بعدما كانت مرتفعة؟ لأن هناك من وضع توقعات مرتفعة للدولار، وهناك من اشترى وسعر وفق أسعار الدولار التي ارتفعت وقت الأزمة، وبالتالي هذه الأسعار تستقر اليوم، لأن سعر الدولار أصبح وفقا للعرض والطلب». وأضاف، أن استقرار الأسعار يرجع إلى تحسن المؤشرات الاقتصادية، مشددا على أن: «انخفاض التضخم لا يعني أن الأسعار تنخفض، إنما يعني الأسعار ترتفع، ولكن بمعدل أبطأ». وأشار إلى أن خفض أسعار الفائدة يصب في «مصلحة الدورة الاقتصادية» ومصلحة من يقترضون لبناء مصانع وتوفير فرص عمل، موضحا أن البنك الأهلي لا يزال يتحمل تكلفة الشهادات القديمة ذات الفائدة المرتفعة، مثل شهادات ال 22%، حتى انتهاء أجلها، لافتا إلى أن ذلك يمثل تكلفة عالية على البنك في ظل انخفاض أسعار الفائدة الحالية. وأوضح أن البنوك تخفض أسعار الفائدة، لارتباطها بسعر «الكوريدور» الفائدة الذي يحدده البنك المركزي. وشدد على أن الشهادات ذات العائد الثابت لا يمكن تغييرها، قائلا: «من حصل على شهادة بعائد 22% سيظل يتمتع بعائد 22% حتى لو انخفض سعر الكوريدور إلى 15%، رغم تكلفة ذلك على البنك».