انتشرت المظاهرات التي اندلعت بسبب الاقتصاد المتدهور في إيران، اليوم الخميس، إلى محافظات في ريف البلاد، فيما لقي ستة أشخاص على الأقل حتفهم في أول حصيلة للقتلى يتم تسجيلها بين قوات الأمن والمحتجين، حسبما ذكرت السلطات. وقد يكون سقوط قتلى بداية رد أشد صرامة من قبل سلطات إيران في مواجهة المظاهرات، التي تباطأت في العاصمة طهران واتسع نطاقها في أماكن أخرى. وسقط أحد القتلى أمس الأربعاء، فيما سقط الخمسة الآخرون اليوم. وكانت هذه الوقائع في ثلاث مدن معظم سكانها من مجموعة اللور العرقية في إيران. وتعد الاحتجاجات هي الأكبر في إيران منذ 2022 عندما أثار مقتل مهسا أميني /22 عاما/ لدى احتجاز الشرطة لها مظاهرات على مستوى البلاد. ورغم ذلك، لم تنتشر المظاهرات في جميع أرجاء البلاد ولم تصبح شديدة مثل تلك المحيطة بمقتل أميني، التي تم احتجازها بسبب عدم إرتداء الحجاب بطريقة توافق عليها السلطات. وشهدت مدينة أزنا، الواقعة في محافظة لرستان /نحو 300 كيلومتر جنوب غرب طهران / أعمال العنف الأشد حدة. وأظهرت مقاطع مصورة هناك متداولة على الإنترنت أشياء مشتعلة في الشوارع رافقها دوي إطلاق نار يتردد صداه بينما هتف المحتجون: "يا للعار! يا للعار!"