أكد المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، حرص الوزارة على تنفيذ توجيهات القيادة السياسية الهادفة إلى توطين تكنولوجيات التصنيع الحديثة بمختلف القطاعات، وزيادة نسبة المكون المحلي، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد القومي، بالتوازي مع جذب الاستثمارات والارتقاء بمستوى العمالة. وأضاف الوزير خلال جولة تفقدية أجراها الوزير إلى شركة أبو زعبل للصناعات الهندسية مصنع 100 الحربي، أن ذلك يمكن الوزارة من أداء دورها كركيزة أساسية للتصنيع العسكري وأحد أهم الأذرع الصناعية بالدولة. كما تفقد عددًا من خطوط الإنتاج وهنجر تشغيل وتجميع مكونات ماسورة مدفع K-9. وتساهم الشركة في تلبية احتياجات القوات المسلحة من مختلف الأعيرة للمدافع الثقيلة والمتوسطة، وكباري الاقتحام سريعة الإنشاء، والصلب المخصوص والمدرع، فضلًا عن الاستفادة من فائض الطاقات الإنتاجية في تصنيع منتجات هندسية متعددة، من بينها ألواح الصلب المدرفلة على البارد والساخن، وعروق البيلت، ومكونات مصانع تحويل المخلفات إلى سماد عضوي، وخزانات المياه والوقود المقاومة للصدأ، إلى جانب مشاركتها في تنفيذ عدد من المشروعات القومية بالتعاون مع جهات الدولة المختلفة. واستمع الوزير إلى عرض قدمه المهندس باسم سلمان رئيس مجلس إدارة الشركة، وأطقم العمل، حول الموقف التنفيذي للإنتاج، ومعدلات الأداء، وحالة المخزون، وأعمال الصيانة، وإجراءات الأمن الصناعي، ومدى الالتزام بالجداول الزمنية للمشروعات. كما استمع إلى مطالب ومقترحات العاملين، وحثهم على مواصلة الجهد والعطاء، موجهًا بتوفير بيئة عمل محفزة تسهم في تحسين الأداء وزيادة الإنتاجية وتعزيز الدور الحيوي للشركة في دعم الأمن القومي والاقتصاد الوطني. وأصدر وزير الدولة للإنتاج الحربي عددًا من التوجيهات، شملت ضرورة تحقيق الاستفادة المثلى من الموارد والأصول المتاحة، وجذب مزيد من الاستثمارات، وتطبيق معايير الجودة في جميع مراحل التصنيع، والالتزام بمبادئ الحوكمة وترشيد المصروفات وتعزيز المراقبة الداخلية، والانتظام في تنفيذ برامج الصيانة الدورية للحفاظ على الحالة الفنية لخطوط الإنتاج وإطالة عمرها الافتراضي. كما شدد على الالتزام بالمخططات الزمنية للمشروعات، والتأكيد على التزام جميع العاملين بارتداء مهمات الأمان الصناعي أثناء العمل.