أعلن عمدة العاصمة الأوكرانية كييف، فيتالي كليتشكو، اليوم السبت، عن مقتل شخص على الأقل وإصابة أكثر من عشرين آخرين في غارات جوية روسية مكثفة على المدينة. وقال كليتشكو، في منشور على تليجرام إن الهجمات الليلية شملت طائرات مسيرة وصواريخ، وأسفرت عن إصابة حوالي 30 شخصا، مع اندلاع حرائق في مبنيين سكنيين شاهقي الارتفاع بالإضافة إلى مبان أخرى. وأوضح أن عدد المصابين استمر في الارتفاع طوال اليوم. وأشار إلى أن آلاف الأسر في العاصمة تركت دون تدفئة، كما تم الإبلاغ عن انقطاعات في الكهرباء. وفي منطقة كييف المحيطة، ذكرت السلطات مقتل امرأة "47 عاما" جراء الهجمات. وأضافت القوات الجوية الأوكرانية، أن صفارات الإنذار ضد الغارات دوت في أنحاء البلاد أثناء الهجمات، التي أثرت أيضا على مناطق تشيرنيجيف وميكولايف وخاركيف وجيتومير. وأفادت وسائل الإعلام الأوكرانية، بأن صواريخ فرط صوتية من طراز كينجال كانت ضمن الأسلحة المستخدمة، مع استهداف البنية التحتية للطاقة. وتدافع أوكرانيا عن نفسها منذ فبراير 2022 ضد العملية الروسية الشاملة. ومع الهجمات الأخيرة، تمارس روسيا ضغوطا عسكرية قبل المحادثات المقررة بين الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب يوم غد الأحد في فلوريدا. ومن المتوقع أن يوضح زيلينسكي مجددا خطوط كييف الحمراء خلال المفاوضات مع ترامب، حيث يرفض أي تسليم أو سلام مفروض بشروط موسكو.