أفادت مجلة فارايتي الأمريكية، أن الجزء الثالث من فيلم الفانتازيا والخيال العلمي "Avatar: Fire and ash" يقترب من تحقيق إيرادات خيالية تصل لنصف مليار دولار، على الرغم أنه لم يمر سوى أقل من أسبوع واحد فقط على طرحه في دور السينما العالمية، منذ يوم 19 ديسمبر الجاري، وهو ما يجعله الأسرع جنيا للإيرادات عالميا في 2025. وترتفع إيرادات الجزء الثالث، بسرعة وبشكل يؤكد أن مخاوف المخرج الأمريكي جيمس كاميرون والشركات المتعاونة في إنتاج الفيلم، ستتلاشى بشكل أسرع مما يتخيلون. وأوضحت المجلة الأمريكية الشهيرة، اليوم، أن الجزء الثالث حقق حتى وقتنا هذا مبلغ 450 مليون دولار، موزعين 119 مليون دولار في شباك التذاكر الأمريكي محليا، أما حول العالم فحقق حولي 331 مليون دولار، في حين أن الشركة المنتجة وضعت خطة على أمل أن يجني الفيلم خلال عطلة نهاية الأسبوع المقبلة (من الجمعة حتى الأحد)، سيحقق فيهم منفردين ما يقترب من 80 مليون دولار. وطرح الفيلم ب3 أيام فقط، استطاع الجزء الثالث من "Avatar"، والذي يحمل اسم "Fire and ash" (نار ورماد)، أن يحقق إيرادات خيالية خلال افتتاحية إطلاقه في دور العرض العالمية، بواقع 345 مليون دولار. ويأتي هذا الرقم الضخم في حجم الإيرادات رغم أن مدة الجزء الثالث هي الأطول بين أجزاء السلسلة بواقع 3 ساعات كاملة. يذكر أن شركات الإنتاج الثلاثة المشاركة في إنتاج "أفاتار"، أعلنت قبل طرحه بأيام، قلقها البالغ إزاء الإيرادات المتوقعة منه مقابل الميزانية المصروفة عليه، والتي تجاوزت 400 مليون دولار أمريكي، وهو ما جعلهم يضعون افتراضية أنه لا بد أن يتخطى حاجز المليار دولار إيرادات بشكل مبدئي حتى تسري الطمأنينة لديهم. وأعرب المخرج جيمس كاميرون، عن تخوفه من مصير الجزء الثالث ومدى نجاحه التجاري عالميا، إذ إن هذا النجاح يتوقف عليه مصير الجزأين المقبلين، الرابع المقرر إصداره عام 2028، والخامس المقرر إصداره عام 2031. وتدور أحداث الجزء الثالث من "أفاتار" حول محاولات جيك سولي بعد تحوله لأفاتار، التصدي لعشيرة تدعى النار والرماد، والذين يتصفون بالشر الشديد ومحاولة حرق كوكب "بندورا".