أصدرت الدائرة الثانية الاستئنافية بمحكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار سامي عبد الحليم غنيم، وبإجماع آراء أعضائها، قرارها اليوم الأربعاء، بإحالة أوراق المتهم بقتل شقيقه وابنيه الطفلين خنقًا، والشروع في قتل زوجة شقيقه داخل منزلهم بمركز أبو كبير، إلى فضيلة مفتي الديار للنطق بالحكم، وحددت جلسة 11 فبراير المقبل للنطق بالحكم. وتعود بداية أحداث القضية رقم 22445 لسنة 2024 جنايات مركز أبو كبير، والمقيدة برقم 4247 لسنة 2024 كلي شمال الزقازيق، عندما أحالت النيابة العامة المتهم، ويعمل مدرب قيادة سيارات، والمقيم بمركز أبو كبير، للمحاكمة الجنائية؛ لاتهامه بقتل شقيقه المجني عليه "بلال"، 45 عامًا، وطفليه "ولد وبنت - 4 أعوام، و6 أعوام"، والشروع في قتل زوجة شقيقه؛ بسبب خلافات على الميراث بمركز أبو كبير. وأفادت التحقيقات وتحريات المباحث الجنائية وأقوال زوجة المجني عليه، بأنها حال دخولها لمسكنها عقب عودتها من الخارج، فوجئت بالمتهم ملثمًا وجهه متسترًا بقناع، وانهال عليها ضربًا مستخدمًا عصا خشبية حال تربصه لها للنيل منها، فأرداها أرضًا مطبقًا بيديه على عنقها قاصدًا إزهاق روحها، فأحدث ما بها من إصابات ثابتة بالتقرير الطبي، إلا أنه خاب أثر جريمته لسبب لا دخل لإرادته فيه، وهو مقاومة المجني عليها واستغاثتها بأحد الجيران، وبادرت زوجة المجني عليه بالبحث عن زوجها وأطفالها فوجدتهم جثثًا هامدة، فتيقنت من قيام المتهم بارتكاب الواقعة. وتوصلت التحريات، إلى وجود خلافات على الميراث بين المتهم وشقيقه المجني عليه، وحال تواجد الأخير بمسكنه رفقة أطفاله الصغار، استغل المتهم عدم تواجد زوجة شقيقه وبادر بالدلوف إلى داخل مسكنه مبيتًا النية وعازمًا على الخلاص من شقيقه وأطفاله الصغار وإزهاق روحهم، فتستر بقناع ليخفي معالم وجهه، وتسلل إلى غرفة شقيقه المجني عليه مستغلًا ضعف بنيانه وحداثة عهد أطفاله، فأجهز عليه وأطبق على عنقه بكلتا يديه مزيهًا روحه وموديًا بحياته، ولم يكتفِ بذلك، بل هَمَّ مسرعًا مطبقًا على عنقي طفلي شقيقه حال إبصارهما له مزهقا روحيهما، قاصدًا قتلهما، فأحدث إصاباتهما الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية التي أودت بحياتهما. وأسند أمر الإحالة، إلى المتهم قتل شقيقه وطفليه عمدًا مع سبق الإصرار، بأن عقد العزم وبيت النية على قتلهم، ودلف إلى مسكن شقيقه وقام بخنقهم حتى فارقوا الحياة، وشرع في قتل زوجة شقيقه، إلا أنه خاب أثر جريمته لسبب لا دخل لإرادته فيه، وهو استغاثتها بالجيران، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات. وعقب تقنين الإجراءات ونفاذًا لإذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية، من ضبط المتهم، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة قررت إحالته إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت قرارها المتقدم.