بدأت تحركات بين لاعبي فريق الكرة الأول بنادي الزمالك من أجل اتخاذ خطوات تصعيدية للحصول على مستحقاتهم المالية المتأخرة، وذلك في ظل عدم تنفيذ مجلس الإدارة لوعود صرف المستحقات على مدار أكثر من شهر. وترجع آخر دفعة مستحقات حصل عليها لاعبو الفريق إلى ما قبل بطولة السوبر المصري في الإمارات والتي كانت بمثابة جزء صغير من متأخرات اللاعبين في خطوة كانت تستهدف تحفيز الفريق من أجل المنافسة على لقب البطولة التي توج الأهلي بلقبها بالفوز بهدفين دون رد في المباراة النهائية. ويقود عدد من المحترفين الأجانب بصفوف الفريق من بينهم المغربي محمود بنتايج الظهير الأيسر والبرازيلي خوان بيزيرا الجناح الأيمن اتجاها للتصعيد من أجل إجبار الإدارة على صرف المستحقات المتأخرة خاصة بعدما كان المغربي صلاح الدين مصدق مدافع الفريق قد أخطر النادي بفسخ تعاقده من طرف واحد وذلك بعد أشهر قليلة من انضمامه صفوف القلعة البيضاء قادما من نادي نهضة الزمامرة المغربي في فبراير الماضي، ووقع على تعاقد لمدة ثلاثة مواسم ونصف ينتهي في صيف 2028. وبعد هذه الخطوة، اتفق صلاح مصدق بشكل مبدئي على الانضمام إلى صفوف فريق الوداد البيضاوي بسبب عدم حصوله على مستحقاته في الزمالك لأكثر من 3 أشهر بالإضافة إلى تجاهل الإدارة والمدير الرياضي، جون إدوارد، الإنذار الذي كان قد أرسله محددا بمهلة من أجل صرف المستحقات. وتجبر هذه التحركات إدارة الزمالك على اتخاذ خطوات سريعة في ملف المستحقات وتدبير المبالغ المتأخرة حتى لا ينفرط عقد الفريق ويبدأ لاعبون آخرون في إجراءات فسخ التعاقد. في سياق متصل كشف مصدر مطلع داخل الزمالك ل"الشروق" أن المجلس الحالي رغم الأزمة المالية الطاحنة ورغم سداده فواتير أزمات من عهد سابق لكنه التزم بسداد ما يقرب من 140 مليون جنيه مستحقات لاعبين ومدربين في فريق الكرة ومختلف اللعبات، لافتا إلى أن الأزمة الحالية تحول دون التزام الإدارة بسداد مستحقات اللاعبين في موعدها على أمل حدوث انفراجة قريبة لاسيما في ملف أرض فرع النادي بمدينة السادس من أكتوبر.