• رسلان: من المتوقع انتهاء تطوير المساجد الكبرى وآل البيت بداية شهر رمضان
تكثف وزارة الأوقاف جهودها في الفترة الحالية لصيانة المساجد وتطويرها، وبخاصة مساجد آل البيت، في جميع محافظات الجمهورية. وقال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن الوزارة تكثف جهودها حاليًا للانتهاء من تطوير عدد كبير من مساجد آل البيت، وعلى رأسها مسجد السيدة نفيسة ومسجد السيدة عائشة، اللذين يشهدان أعمال تطوير بالساحة الخارجية، إلى جانب عدد كبير من المساجد الأخرى على مستوى الجمهورية. وأوضح رسلان ل« الشروق» أن المساجد تعمل بطبيعتها من حيث إقامة الصلوات واستقبال الزوار تزامنًا مع أعمال الصيانة والتطوير، والمأمول أن تتسارع وتيرة العمل للانتهاء من التطوير قبيل شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا إلى مساجد آل البيت رضوان الله عليهم، وذلك بتنظيم حملات نظافة لتوفير بيئة مهيئة للعبادة. وأشار رسلان إلى أن وزير الأوقاف يوجه دائما بضرورة العناية بالمساجد على مستوى الجمهورية، مع التركيز على مساجد آل البيت والمساجد الكبرى بصفة خاصة، موضحًا أن الوزارة أبرمت عقودًا مع شركات متخصصة لتولي مهام النظافة والتعقيم، بما يؤكد التزامها بتقديم خدمة متميزة تليق بقدسية بيوت الله. وأكد رسلان أن الوزارة خصصت الأسبوع الماضي فرق عمل تتولى تعقيم مسجد ضريح سيدي شبل وتعطيره بصفة أسبوعية، وهو المسجد الكائن بمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، مع غسل السجاد بواقع مرة كل شهرين في فصل الصيف، وثلاث مرات في الشتاء، لضمان أعلى معايير النظافة. وأوضح المتحدث أن ذلك يسهم في خلق حالة من البهجة والرضا بين رواد المسجد، مشيرا إلى أن الوزارة ستواصل تنفيذ خططها الرامية إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة للمصلين والزائرين، إعلاءً لمعاني البر والوفاء، وإنفاذًا لتوجه نحو دعم الرسالة الحضارية للمساجد. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الأوقاف، في بيان لها أول أمس، عن أنها ستفتتح 44 مسجدًا جديدًا الجمعة المقبلة، في 16 محافظة، منها 22 مسجدًا بنظام الإحلال والتجديد، و22 مسجدًا صيانة وتطويرًا. وأشارت الوزارة إلى أنه وصل إجمالي المساجد المفتتحة منذ أول يوليو 2024م حتى الآن إلى 682مسجدًا، من بينها 469 مسجدًا إحلالًا وتجديدًا، و213 مسجدًا صيانة وتطويرًا، وأكدت أن إجمالي ما تم إحلاله وتجديده وصيانته وفرشه منذ يوليو 2014م بلغ 12763 مسجدًا بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 20 مليارًا و639 مليون جنيه.