أعلنت هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، فتح باب التقدم للنداء الثالث لتمويل طلاب الدراسات العليا درجتي الماجستير والدكتوراة بغرض تحفيز ودفع عجلة البحث العلمي وبناء قدرات شباب الباحثين في المجالات العلمية وإعداد كوادر قادرة على الارتقاء بمستوى البحث العلمي في مصر. وأوضح الهيئة التابعة لوزارة التعليم العالي، خلال ندائها البحثي، أن الشروط العامة للنداء تتضمن تمويل أفضل الخطط البحثية للدارسين المصريين المسجلين بمرحلة الدراسات العليا في الكليات العلمية بالجامعات المصرية وذلك لمدة لا تزيد على سنتين للطلاب الماجستير ولا تزيد على ثلاث سنوات لطلاب الدكتوراة بشرط الانتهاء المسبق من الدراسة التمهيدية الخاصة بالدرجة. وأضافت أنه يمكن تمويل باحثي الماجستير بحد أقصى 250 ألف جنيه مصري، وتمويل باحثي الدكتوراة بحد أقصى 350 ألف جنيه مصري، وأن آخر موعد لتلقي المقترحات البحثية 24 يونيو 2024، طبقاً للقواعد والشروط التفصيلية للنداء على الموقع الإلكتروني للهيئة. في سياق قريب، أصدرت الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي تقريراً حول أداء أنشطة الوزارة خلال أسبوع في الفترة من 11 مايو وحتى 17 مايو حيث شهد الدكتور أيمن عاشور، ختام فعاليات هاكاثون التكنولوجيا الأول الذي نظمته جامعة 6 أكتوبر التكنولوجية، وتفقد الوزير المعرض الذي يضم منتجات الطلاب وابتكاراتهم، واستمع إلى شرح تفصيلي حول ابتكارات ومشروعات الطلاب المُتميزة. وذكرت وزارة التعليم العالي أن الوزير استقبل وفدًا من 20 دولة من الدول الأعضاء بمنظمة اليونسكو؛ بهدف نقل التجربة المصرية عن بنك المعرفة المصري لمنظمة اليونسكو للعمل على الاستفادة منها وتعميمها على باقي الدول الأعضاء بالمنظمة، بحضور نوريا سانز مدير مكتب اليونسكو الإقليمي بالقاهرة، وفضل الحق مُمثل منظمة اليونيسف بالقاهرة. وأشار الوزير إلى أهمية بنك المعرفة (EKB) باعتباره من أكبر بنوك المعرفة على مستوى العالم؛ نظرًا لما يحتويه من مصادر ثقافية، ومعرفية، وبحثية؛ لدعم التعليم والبحث العلمي، ونشر العلوم من خلال شركات ودور النشر الدولية والإقليمية والمحلية، لإتاحة المعلومات، وتنمية المهارات، ودعم النشر العلمى الأكاديمي. فيما أعلن الموقع الرسمي للتصنيف الدولي للجامعات (CWUR)، عن ظهور 20 جامعة مصرية ضمن أفضل 2000 جامعة في نسخته الصادرة لعام 2024، وثمًن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، جهود الجامعات المصرية في اتباع سياسات تعليمية وبحثية تتوافق ومعايير التصنيف الدولية، الأمر الذي يضع الجامعات المصرية في مكانة مرموقة لتنافس كبريات الجامعات الدولية، مؤكدًا على دعم الوزارة للجامعات المصرية في ملف التصنيف الدولي.