هبطت البورصة المصرية اليوم الأربعاء، مواصلة الخسائر الحادة، والتي اقتربت من 3%. وتراجع المؤشر الرئيسي إي جي إكس 30 بنسبة 2.9%، ووصل إلى 28224.4 نقطة. ويثير سيناريو الهبوط الحاد منذ الأسبوع الماضي، الذي تجاوزت خسائره ال 7%، بعد الصعود الكبير الأسبوع قبل الماضي، الدهشة والتساؤلات حول سيناريوهات التحركات غير المفهومة في البورصة، ففي حين أنه كان من المفترض أن تهبط البورصة بعد رفع سعر الفائدة 6%، حققت السوق مكاسب هائلة، ثم عادت للهبوط الحاد، والذي فسره البعض برفع سعر الفائدة. كما سلط محللون الضوء على سعر الدولار، إذ يعتقدون أن هبوط السعر رسميا أمام الجنيه يعزز هبوط البورصة، لكن رغم صعود الدولار على مدار اليومين الماضيين (الإثنين بنحو 86 قرشا والثلاثاء بما يتراوح بين 35 و60 قرشا)، إلا أن البورصة أبت أن تصعد مرة أخرى. وكان الصعود المتواصل للأسهم قبل تحريك سعر الصرف، مدفوعا بمساعي المستثمرين للتحوط ضد رفع مرتقب للدولار أمام الجنيه.