أكدت الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن مشروع المنزل البيئي من المشروعات والتجارب الرائدة لاستخدام خامات البيئة المتاحة ومراعاة البعد البيئي، موضحة أن المحافظة تحظى بفرص واعدة في مجال استغلال الطاقة المتجددة والنظيفة والتوسع في تنفيذ المشروعات الخضراء. وقالت السعيد، خلال زيارتها للوادي الجديد، إن المنزل البيئي الفائز بالمركز الأول على مستوى الجمهورية بفئة المشروعات المحلية الصغيرة في الدورة الثانية من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، يعد من المشروعات المبتكرة التي تقدم حلولاً خلاقة للتعامل مع تحديات تغيّر المناخ وتعزيز جهود التحول للاقتصاد الأخضر، بما يعكس حرص الدولة على جذب وتشجيع فرص الاستثمار البيئي والمناخي والحلول صديقة البيئة والتكيَف مع والتقليل من حِدَّة التغيّرات المناخية في جميع المحافظات. وأوضحت أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تأتي في إطار توجّه الدولة لإدماج الأبعاد البيئية والمناخية في خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، والتي تمثل الإطار الحاكم لكل البرامج والمبادرات والمشروعات التنموية الوطنية، حيث يأتي ضمن الأهداف الاستراتيجية للرؤية المحدثة؛ بهدف الوصول إلى نظام بيئي متكامل ومستدام. وافتتحت الوزيرة، يرافقها اللواء محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، ورؤساء بعض البنوك الوطنية المرحلة الأولى من قرى بشاير خير الوادي الجديد، والتي تضم نحو 225 منزلا، وهي من القرى التنموية الواعدة وامتداد عمراني بدعم من البنوك الوطنية، مشيرة إلى أن القرى تشمل جميع الخدمات للمواطنين في جميع المجالات، وتعد نموذجا للجذب السكاني وأحداث التنمية المستدامة والشاملة. وأشادت الوزيرة، بالعاصمة الإدارية الجديدة للمحافظة ومجمع المصالح الحكومية المميكن، والتي تعد نموذجا مصغرا من العاصمة الإدارية الجديدة. من جهته، أكد اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، تفقد العاصمة الإدارية للمحافظة وحديقة 30 يونيو، بالإضافة إلى تفقد مشروع واحة الحرير والصوب الزراعية، ومركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، ومركز حسن حلمي الحكومي لذوي الاحتياجات الخاصة، بجانب عقد لقاء مع العاملين بالمصالح الحكومية بمقر قاعة المؤتمرات بالعاصمة الإدارية الجديدة للمحافظة.