استشهد طفل يبلغ من العمر 12 عاما في الضفة الغربية بعد إصابته برصاصة في صدره خلال اشتباك مع الجيش الإسرائيلي مساء يوم الخميس، وفقا لما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية. وكان الجيش الإسرائيلي قد قام بمداهمة في بلدة بيتا جنوب نابلس. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أنه جرى نقل الطفل في البداية إلى المستشفى حيث توفي لاحقا متأثرا بإصابته الخطيرة. وبحسب التقرير، أطلقت قوات الاحتلال النار على الفتى لأسباب غير معروفة، ولم يكن من الممكن في البداية التحقق من المعلومات بشكل مستقل. وقال الجيش الإسرائيلي إنه يحقق في التقرير. وتدهور الوضع الأمني في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل بشكل كبير منذ أن شن نشطاء حماس وآخرون هجوما مفاجئا على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، ما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز حوالي 240 رهينة. واستشهد نحو 220 فلسطينيا بالضفة الغربية في مواجهات مع جنود إسرائيليين وهجمات نفذها مستوطنون إسرائيليون منذ 7 أكتوبر، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل أكثر من 1800 فلسطينيا به خلال عمليات منذ 7 أكتوبر، معظمهم على صلة بحركة حماس. ومنذ بداية عام 2023، قتل 416 فلسطينيا في الضفة الغربية في عمليات عسكرية إسرائيلية أو هجمات شنها مستوطنون إسرائيليون ، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية في رام الله. وارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 14532 منذ بدء إسرائيل حربها على القطاع في السابع من الشهر الماضي ، بحسب ما أعلن مسؤول حكومي فلسطيني. وذكر مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة أن من بين الشهداء أكثر من ستة آلاف طفل وأربعة آلاف أمرأه "ما يعني أن 69% من الضحايا هم من فئتي الأطفال والنساء".