قال مسئولون إن الجيش الأمريكي يتخذ خطوات جديدة لحماية قواته في الشرق الأوسط مع تزايد المخاوف من هجمات تشنها جماعات مدعومة من إيران، وأضافوا أنه يترك الباب مفتوحا أمام إمكانية إجلاء عائلات العسكريين إذا لزم الأمر. وذكر المسئولون، الذين تحدثوا مع وكالة "رويترز" شرط عدم نشر هوياتهم، أن الإجراءات تشمل زيادة الدوريات العسكرية الأمريكية، وتقييد الوصول إلى مرافق القواعد التي تضم القوات، وزيادة جمع المعلومات الاستخباراتية، بما في ذلك باستخدام الطائرات بدون طيار "الدرونز" وعمليات المراقبة الأخرى. وأضاف المسئولون أن الجيش الأمريكي يعزز أيضا المراقبة من أبراج الحراسة بالمنشآت العسكرية، ويعزز الإجراءات الأمنية عند نقاط الوصول إلى القواعد، ويكثف العمليات لمواجهة الهجمات المحتملة بالطائرات دون طيار والصواريخ والقذائف. كانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، قد نقلت عن 4 مسئولين أمريكيين مطلعين القول إن واشنطن تستعد لاحتمالية الحاجة لإجلاء مئات آلاف الأمريكيين من الشرق الأوسط إذا لم يتم احتواء الحرب في قطاع غزة. وأوضحت الصحيفة في تقرير لها أمس الأول، أن شبح مثل هذه العملية يأتي في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل، بمساعدة أسلحة ومستشارين عسكريين أمريكيين، لما يتوقع على نطاق واسع أن يكون هجومًا بريًا محفوفًا بالمخاطر في غزة. وقال مسئولون أمريكيون، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إن الأمريكيين الذين يعيشون في إسرائيل ولبنان يمثلون مصدر قلقًا خاصًا، مؤكدين أن عملية إخلاء بهذا الحجم تعتبر أسوأ سيناريو.