علن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أنه سيدعو إلى إجراء انتخابات برلمانية في 17 ديسمبر وسط احتجاجات حاشدة، ومتواصلة، ضد حكومته. وقال فوتشيتش لقناة "برفا صربسكا" التلفزيونية الخاصة، المرتبطة بالحكومة، مساء أمس الخميس: "تمر صربيا بنقطة تحول، دعوا المواطنين يعبرون عن نوع السياسة الذي يريدونها". وأوضح أنه سيدعو رسميا في الثاني من نوفمبر، إلى انتخابات مبكرة، حسبما ينص الدستور. وانطلقت مظاهرات بصفة أسبوعية ضد الحكومة عقب حادثي إطلاق نار بشكل جماعي في مايو، أسفرا عن مقتل 18 شخصا، بما في ذلك مذبحة في مدرسة ارتكبها طالب - 13 عاما في بلجراد. ويتهم المحتجون الإعلام الذي يسيطر عليه فوتشيتش بإذكاء مناخ الكراهية وتمجيد العنف في البلاد. يشار إلى أن حزب فوتشيتش اليميني "إس إن إس" يحظى، مع حلفائه، بأغلبية مريحة.