• افتتاح 7 مشروعات سياحية جديدة بطاقة تتجاوز 2000 غرفة بمرسى علم خلال 4 شهور • 640 رحلة طيران تستقبلها المدينة شهريا.. وتوقعات بموسم شتوى متميز والألمان فى الصدارة • الفنادق والمنشآت السياحية كيانات اقتصادية وليست جهة جباية لتحصيل الرسوم فقط • إغلاق مطار مرسى علم 3 أيام أسبوعيا خلال الموسم الشتوى القادم يؤثر بالسلب على التدفقات السياحية للمدينة قال رامى فايز نائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بمرسى علم، إن السياحة بدأت تتعافى بقوة وعادت الحياة من جديد للمنتجعات السياحية المصرية التى تحسنت إشغالاتها بعد سنوات من الانحسار السياحى وتحقيق الخسائر نتيجة لتداعيات جائحة كورونا التى اجتاحت العالم خلال السنوات الثلاث الماضية. وأضاف رامى فايز فى تصريحات ل«مال وأعمال الشروق» أن مرسى علم تشهد حاليا طفرة سياحية وانتعاشة قوية لم تحدث منذ سنوات حيث تستقبل المدينة ما يزيد على 160 رحلة طيران أسبوعيا من عدة أسواق مختلفة بمعدل يزيد على 640 رحلة شهريا... مشيرا إلى أن نسبة الإشغالات حاليا تتراوح ما بين 85 % و90 % وكل المؤشرات تشير إلى أنها ستستمر على هذا المنوال حتى نهاية نوفمبر القادم وهو مؤشر جيد يؤكد أن الموسم الشتوى المقبل سيكون موسما قويا ومتميزا وهناك زيادة تصل إلى 30 % مقارنة بالعام الماضى بسبب الاستقرار الأمنى والاجتماعى والسياسى. وأشار نائب رئيس جمعية الاستثمار السياحى بمرسى علم إلى أن عدد السائحين الذين زاروا مرسى علم خلال النصف الأول من العام الحالى كان أعلى بكثير من الذين زاروها خلال ذات الفترة من عام 2022 حيث شهدت المدينة ارتفاعات كبيرة فى الاعداد وأيضا فى الإيرادات المحققة للدخل القومى. لافتا إلى أنه وفقا للحجوزات الحالية والمستقبلية وحجم الطلب على القدوم للمدينة فإنه من المتوقع أن تشهد المدينة انتعاشة سياحية كبيرة خلال فصل الشتاء المقبل. وقال فايز إن مستثمرى السياحة بمرسى علم بصدد افتتاح 7 مشروعات فندقية جديدة بالمدينة خلال ال4 شهور القادمة بطاقة فندقية تتجاوز 2000 غرفة سيتم إضافتها إلى الطاقة الفندقية الإجمالية لمصر.. لافتا إلى أن هناك بعض الفنادق تقوم حاليا بعمل توسعة وزيادة أعداد الغرف الفندقية لمواكبة الضغط من الاسواق المصدرة للسياحة إلى مرسى علم خاصة من دول أوروبا الشرقية والغربية «ألمانيا والتشيك وبولندا وإيطاليا وإسبانيا» مشيرا إلى أن ألمانيا تتصدر حاليا ترتيب الدول المصدرة للسياحة إلى المقصد السياحى المصرى بصفة عامة والى مرسى علم بصفة خاصة. وأكد نائب رئيس جمعية المستثمرين أن مرسى علم تعد من أهم المقاصد السياحية المتميزة فى أنشطة « السينوركلينج والدايفنج» وأنها لكى تكون مقصدا سياحيا متكاملا فلابد من وجود مقومات الحياة الليلية «الداون تاون» التى يفضلها معظم السائحين الوافدين لمصر وللأسف الشديد لا توجد استثمارات بهذا المنتج الهام فى مرسى علم.. مطالبا الأجهزة الحكومية المعنية بضرورة تشجيع المستثمرين على الاستثمار فى هذا المننتج وتوفيره للسائحين وكذا انشاء متحف أثرى مثل المتاحف الموجودة بشرم الشيخ والغردقة. وأيضا إنشاء ممشى سياحى متطور. وقال إن مرسى علم منطقة بكر ويجب توظيف مقوماتها واستغلالها بأفضل الطرق الممكنة وتشجيع المستثمرين على اقامة مشروعات «نايت لايف» ديسكوهات ومطاعم ومولات وأسواق تجارية خارج نطاق الفنادق وكذا تجهيز مكان على البحر خاص بإقامة الحفلات والمطاعم اللازمة لتلبية احياجات السائحين. وأوضح رامى فايز أن معوقات الاستثمار السياحى فى مرسى علم كثيرة وأهمها هو تعدد الجهات والهيئات المتعامله مع الفنادق لتحصيل أكبر عائد لهم حتى ولو بدون وجه حق لافتا إلى أن المنشآت الفندقية والسياحية هى كيانات اقتصادية وليست مجرد جهات جباية لتحصيل الرسوم.. بالاضافة إلى عدم انفراد وزارة السياحة فقط كجهة ولاية أصيلة للتعامل المباشر والحصرى لها مع الفنادق وكذلك مشكلة الضرائب العقارية وعدم التزامها بما تم ويتم الاتفاق عليه مع المستثمرين ويتم الربط بما هو مخالف لجميع الاتفاقات. بالإضافة إلى مشكلة شركة القناة لتوزيع الكهرباء مع معظم فنادق مرسى علم والتى تم التعاقد معها ودفع كل أو جزء كبير من المستحقات، ورغم ذلك لم يتم توصيل التيارالكهربائى لهم ويتم مطالبتهم بزيادة تصل إلى 4 أضعاف ما تم الاتفاق والتعاقد عليه. وكذلك ارتفاع تكلفة تذكرة الطيران القاهرة/ مرسى علم/ القاهرة لأرقام مبالغ فيها مما يفقدنا قدر كبير من السياحة الداخلية حيث تصل سعر تذكرة الطيران الداخلى حاليا إلى 7500 جنيه بسبب الرسوم التى مازالت تفرض على رحلات الخطوط الداخلية. وأوضح نائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بمرسى علم أن الأيام الأخيرة شهدت اتفاقا مع المسئولين بشركة القناة للكهرباء على آلية رحب بها المستثمرون حيث وافقت الشركة على إعفاء المستثمرين الذين تعاقدوا وقاموا بدفع جميع الاقساط القديمة وتم توصيل التيار لهم بالفعل من أى رسوم بأثر رجعى كما كان يتم من قبل. وأشار فايز إلى أن هناك مشكلة تؤرق مستثمرى السياحة فى مرسى علم خلال الموسم الشتوى المقبل حيث قررت الشركة التى تدير مطار مرسى علم اغلاقه مع بداية شهر ديسمبر القادم 3 أيام فى الأسبوع لعمل الصيانة اللازمة ليعمل بطاقة 50 % ولمدة 3 شهور وهو ما يؤثر بالسلب على معدل التدفقات السياحية بمرسى علم. وفيما يتعلق بطرح المبانى الحكومية بنظام الشراكة بين المستثمرين والدولة لتحويلها إلى فنادق ومنشات سياحية وتعظيم العائد منها، أكد رامى فايز أن هذا اقتراح هائل لأننا نحتاج إلى زيادة الطاقة الفندقية الحالية بمعدل 100 % خلال ما يقرب من 4 سنوات، لتحقيق المستهدف الذى تتبناه الدولة بالوصول إلى 30 مليون سائح يحققون ايرادات تصل إلى 30 مليار دولار سنويا. وأشار فايز إلى العامل الرئيسى لإنجاح المنظومة التى طالبتها الدولة هو الطيران لأن لا سياحة بدون طيران وهذا يحتاج إلى زيادة أعداد الطيران القادم لمصر وهذا يستغرق من عام إلى العام والنصف حتى يتم تغيير جداول التشغيل.. لافتا إلى أنه لابد من التعاقد مع شركة طيران منخفض التكاليف «اللوكوست» من دول أوروبا الشرقية والغربية بهدف زيادة عدد الطائرات التى تنقل السائحين. وقال إنه ليس من أنصار استمرار برنامج تحفيز الطيران الشارتر والذى يكلف الدولة ما يزيد على 30 مليون دولار سنويا.. مشيرا إلى أنه يرى ضرورة انشاء شركة طيران خاصة منخفضة التكاليف وأن تدخل حيز التنفيذ فى أقرب وقت ممكن من خلال كونسيرتيوم بين عدد من المستثمرين المصريين على ان تشارك الدول بمبلغ دعم تحفيز الطيران اذا أرادت ذلك. وأكد أن هناك عدة محاور مطلوب تحقيقها للوصول إلى 30 مليون سائح سنويا أهمها زيادة عدد الغرف الفندقية وذلك باستكمال المشروعات تحت الانشاء والمتوقفة وإعادة فتح الفنادق المغلقة وزيادة عدد المطارات وكذلك توسعة القائم منها للوصول إلى طاقة تشغيل سنوية فى حدود الزيادة المتوقعة فى أعد السائحين الوافدين والتى تتراوح ما بين 25 % إلى 30 %. وطالب بضرورة تحجيم البيروقراطية التى تواجه المستثمرين وأهمها تعدد الجهات التى يتعامل معها والتى تصل إلى 27 جهة حتى يتم الحصول على التراخيص وهذا يعوق الاستثمار السياحى. مشددا على ضرورة حل المشكلات التى تواجه المستثمرين فى الحصول على التراخيص بسبب تعدد الجهات التى يتعاملون معها التى كانت سببًا فى إحجام المستثمرين وعزوفهم عن ضخ استثمارات جديدة.