تشهد محافظة المنيا، زيادة يومية في أسعار اللحوم البلدية حيث وصل سعر كيلو اللحوم البلدية من 180 جنيها إلى 240 جنيهًا؛ مما دفع الأهالي لإطلاق حملة لمقاطعة اللحوم في كل مراكز المحافظة. وأكد حسين علي "جزار"، اضطراره لرفع الأسعار لأنه يشتريها بأسعار مرتفعة من السلخانة، موضحا أنه اشترى الأسبوع الماضي كيلو اللحم ب120 جنيهًا و150 جنيهًا، مشيرا إلى أن بعض التجار وضع هامش ربح لتباع للمواطن ب200 جنيه، وهناك من يبيع بسعر 220 جنيها. وأضاف الحسيني جمال، صاحب محال جزارة بالمنيا، أن الجزارين أول من اضطروا لتخفيض الذبح وتقليل الكميات المعروضة، مؤكدا أنه أغلق بعض المحال المملوكة له لقلة الإقبال وبخاصة محال المناطق الشعبية؛ بسبب دعوات المقاطعة. أما المعلم أحمد حسين كتكوت، صاحب محل جزارة، أوضح أنه اضطر لوضع تسعيرة كيلو اللحم ب240 جنيها؛ بسبب ارتفاع الأسعار في السلخانة إلى 170 جنيها بالعظم والدم وخلافه. ومن جانبه، قال أشرف أبو حمزة تاجر ومربي، إن السبب في ارتفاع أسعار المواشي هو ارتفاع أسعار العلف، وقلة الرؤوس، وذبح الإناث بالقرى؛ مما تسبب في إهدار الثروة الحيوانية، فسعر الماشية ارتفع من 12 ألفا إلى 25 ألف جنيه، والخروف من 800 جنيه إلى 4 آلاف جنيه، والماعز من 1000 جنيه إلى 5000 جنيه. وأضاف سعداوي محمد منصور، مربي وتاجر مواشي، أن الأزمة الحقيقية في العلف فهو بداية كل الأزمات، إذ ارتفعت أسعار الأعلاف بشكل غريب ومخيف، علاوة على بداية موسم الشراء للأضاحي، فزاد الطلب على رؤوس الماشية، علما بأن معظم الماشية الموجودة في الأسواق ليست بلدية بل بلغارية، ولها سوق بسبب غياب البلدي وانعدام بسبب فترة ذبح الإناث بالقرى.