قال الدكتور أحمد زايد، مدير مكتب الإسكندرية، إن العلاقات المصرية الإماراتية تشهد الكثير من التعاون المشترك في المجالات الثقافية المتعددة، واختيار شعار (50 عامًا.. مصر والإمارات قلب واحد) يعكس مدى عمق هذه العلاقات الوثيقة بين الدولتين، وقرب الشعوب من النواحي والاجتماعية والثقافية بشكل خاص. جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «إضاءات على التعاون الثقافي الإماراتي المصري» التي أدارتها الإعلامية قصواء الخولي، ضمن فعاليات الملتقى الثقافي والإعلامي، الذي يُنظم باليوم الثاني ضمن أجندة الاحتفال ب50 عاماً من العلاقات الإماراتية- المصرية، المقام بمصر تحت رعاية محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر الجاري. وأضاف أن التعاون والتفاهم المشترك للإدارة السياسية بين الدولتين، انعكس على سبل التعاون في كل المجالات، وكانت الثقافة وبناء الإنسان من أهم القضايا التي اهتمت بها مصر والإمارات عبر السنوات الماضية. وتابع أن التعاون الثقافي بين مصر والإمارات جاء عبر 4 قنوات اتصال مشترك، أهمها معارض الكتاب التى تقام في الدولتين، وما يقام على هامش المعارض من ندوات تثقيفية ومناقشات، وفاعليات ثقافية، كذلك التعاون المشترك بين وزارة الثقافة المصرة وخصوصا مكتبة الإسكندرية مع الهيئات الثقافية في إمارة دبي والشارقة وغيرها، لتقديم مبادرات تثقيفية تساعد على ترسيخ وتعليم أسس الثقافة العربية بين الشعبين. واستطرد: «كما عملت مكتبة الإسكندرية في المشاركة في مشروع (تحدي القراءة) التي قدمته هيئة الثقافة الإماراتية، كما عملت على مدار الأعوام الماضية على التواجد دائمًا في كل الفاعليات الثقافية والندوات التي تقام في دولة الإمارات».