عقد مركز النيل للإعلام بزفتى ندوة إعلامية بعنوان " تلوث الغذاء والالتهابات الكبدية الفيروسية " بالإدارة الزراعية بزفتى استهدفت رفع الوعى الصحى للحد من الأمراض الفيروسية. وتحدثت الدكتورة منى محمد حسين مسئول الفيروسات الكبدية والإيدز بالإدارة الصحية فى البداية عن التهاب الكبد الفيروسي "الوبائي" ( أ ) على أنه مرض فيروسي حاد يصيب الكبد، ويكون البدء عادة فجائيًّا بحمى وفقدان الشهية وغثيان وانزعاج بطني، ويعقب ذلك خلال أيام قليلة اصفرار، وتزداد شدة المرض مع تقدم العمر، ويكون كثير من حالات الإصابة بالعدوى بلا أعراض، وبعضها خفيف دون اصفرار للجلد ، خاصة في الأطفال. وأضافت أن مدة العدوى تبلغ أقصاها خلال النصف الأخير من فترة الحضانة، وتستمر أيامًا قليلة بعد ظهور الاصفرار أو أثناء ذروة نشاط أنزيمات الكبد ناقلة الأمينات في الحالات التي لا يصاحبها يرقان، وتكون غالبية الحالات غير معدية بعد الأسبوع الأول من اليرقان، ولا يحدث نثر طويل الأمد أو مزمن للفيروسات عبر البراز. وأضافت أن مصدر العدوى هو الإنسان وتنتقل العدوى من شخص إلى آخر فيفرز الشخص المصاب الفيروسات في البراز، وعندما يتناول الإنسان الطعام أو الشراب الملوث بالمادة البرازية فإنه يصاب بالعدوى. وأشارت إلى التهاب الكبد الوبائي ب وأن 95% من المرضى يشفون شفاءً تامًا بدون أي مضاعفات جانبية. وتبقى الأقلية منهم 5%، حيث يستمر الالتهاب فترة أطول من ستة أشهر، ويصبح التهابًا مزمنًا. وأوضحت أن فيما يختص بالأطفال، فإن الغالبية العظمى منهم يصبحون حاملين لهذا الفيروس بصورة مزمنة، وعلى سبيل المثال، عند إصابة الأطفال في سنواتهم الأولى، فإن 90% منهم يصبحون حاملين للمرض بصورة مزمنة. وفى نهاية اللقاء اكدت على أن التهاب الكبد س يحدث في غالبية المرضى في مرحلة الشباب، ويختلف هذا النوع من الالتهاب عن التهاب الكبدي B، حيث إنه لا يتعرض لمقاومة تذكر من جهاز المناعة عند المريض، ولذلك فإن المرض يصبح مزمنًا عند الغالبية العظمى من المرضى. وفي الحقيقة فإن 85% من المرضى الذين تعرضوا لالتهاب الكبد C سوف يكونون حاملين للمرض بصورة مزمنة.