استضاف وائل لطفي، سفير جمهورية مصر العربية لدى ناميبيا، حفل عشاء؛ لإعلان إطلاق عمل القافلة الطبية المصرية، التي نظمتها جمعية الرابطة القبطية الطبية لأمريكا الشمالية CMANA، برعاية الكنيسة القبطية المصرية في ناميبيا. وضم الحفل 39 طبيبًا مصريًا حضروا من مصر والولايات المتحدة وكندا، وعددًا من قيادات الحكومة الناميبية، كان أبرزهم وزير الصحة والخدمات الاجتماعية Kalumbi Shangula، ونائبة وزير الصحة ونائبة المدير التنفيذي لوزارة العلاقات الدولية والتعاون الناميبة، نيابة عن نائبة رئيس الوزراء وزيرة العلاقات الدولية والتعاون. كما شارك أيضًا الأنبا جوزيف، أسقف عام أفريقيا، وممثلو الكنيسة القبطية المصرية في ناميبيا، إضافة إلى الأطباء المصريين المقيمين والعاملين في ناميبيا. وألقى السفير المصري كلمة ركز فيها على ما ترمز إليه القافلة الطبية من علاقات طيبة وأخوية بين الشعبين المصري والناميبي. كما ألقى وزير الصحة والخدمات الاجتماعية الناميبي Kalumbi Shangula، كلمة وجه خلالها الشكر لمصر حكومة وشعبًا على دعمها المتواصل لناميبيا، وأشار إلى أن المساعدات الطبية التي تقدمها الحكومة المصرية للحكومة الناميبية، لها أثر بالغ في تنمية العلاقات بين البلدين، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي. ومن جانبها، استهلت Rebecca Iyamba، نائبة المدير التنفيذي لوزارة العلاقات الدولية والتعاون كلمتها، التي ألقتها نيابة عن نائبة رئيس الوزراء وزيرة العلاقات الدولية والتعاون، بالتعبير عن التعازي في شهداء الحادث الإرهابي في سيناء، كما أشادت بمستوى التعاون الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين، وتوقيت إرسال القافلة الطبية بواسطة جمعية CMANA، في وقت لا تزال الحكومة الناميبية تواجه خطر انتشار جائحة COVID-19. كما قدمت الشكر للكنيسة المصرية القبطية على الأنشطة الخيرية التي تقوم بها في ناميبيا، التي تصب في النهاية في صالح تقوية العلاقات الشعبية بين البلدين، مثمنة الدور الذي تقوم به السفارة المصرية في ناميبيا في تعزيز وتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات.