مرت كل من إستونيا ولاتفيا بإغلاق قنصليتين روسيتين، فيما صار مستوى الفظائع التي يرتكبها الجيش الروسي ضد المدنيين في بلدة بوشا الأوكرانية واضحا. وأمرت حكومة إستونيا بإغلاق القنصليتين الروسيتين في مدينتي نارفا وتارتو، فيما أمرت الحكومة اللاتفية في ريجا القنصلتين الروسيتين في مدينتي داوجافبيلس وليبايا بإغلاق أبوابها. وتعني هذه الأوامر أن العديد من الدبلوماسيين الروس سيضطرون إلى مغادرة الدولتين، وأعلنت إستونيا 14 دبلوماسيا أشخاصا غير مرغوب فيهم، بينما طردت لاتفيا 13 دبلوماسيا، على أن يغادر الدبلوماسيون الدولتين قبل 30 أبريل.