قالت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية قداسة البابا تواضروس الثاني، إن قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي بإلغاء مد حالة الطوارئ، هو ثمرة طبيعية للجهود المضنية التي بذلتها الدولة خلال 8 سنوات، ولا سيما في حربها ضد الإرهاب، وفي معركة التنمية، وهو ما أوصلنا لحالة الاستقرار التي انتظرناها طويلًا. وأكدت الكنيسة في بيان صحفي لها اليوم الثلاثاء، أنها تتذكر بكل التقدير دماء شهدائنا من رجال القوات المسلحة والشرطة التي كانت بمثابة الجسر الآمن الذي عبر عليه الوطن إلى بر الأمان، تمهيدًا للانطلاق نحو مستقبل أفضل. وأكد البابا، أنه سيظل يصلي لكي يحفظ الله مصر ورئيسها ومؤسساتها وكل أبنائها المخلصين، وأن يحل بسلامه على الجميع، ليبقى وطننا الغالي آمنٌ مستقرٌ على الدوام.