شهد وزيرا التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، والتعليم العالي الدكتور خالد عبدالغفار، أمس الأحد، احتفالية ختام فعاليات البرنامج الريادي "التميز البحثي متعدد التخصصات: مهارات القرن الحادي والعشرين أهداف مجمعة للتنمية المستدامة"، في ضوء استراتيجية مصر 2030، بالتعاون مع بنك المعرفة المصري. ويهدف البرنامج إلى تقديم محتوى علمي ومناقشات عملية وتطبيقات فى نماذج واقعية، تجمع بين العمل الفردى والجماعى، وتقييم جميع الأعمال المقدمة من الملتحقين بالبرنامج من خلال مقاييس محددة بنتائج المهارات المعرفية والعملية ومدى المشاركة الفعالة؛ لتطوير الكفاءات الأساسية للبحوث متعددة التخصصات بناء على أهداف النمو الاقتصادى، والسياسات الحكومية، وردود أفعال أصحاب المصلحة المصريين، واستشارة الخبراء الدوليين. قال الدكتور طارق شوقي إن بنك المعرفة يتعاون مع العديد من المؤسسات ومنها القوات المسلحة ووزارات مثل التعليم العالي والصحة والإنتاج الحربي والإسكان، وقدم العديد من البرامج التدريبية، مضيفًا: "بنك المعرفة مكتبة هائلة يزود التعليم والتعليم العالي بالكثير من الأبحاث والمعلومات القيمة، وما لا يعرفه الكثيرون فبنك المعرفة ليس مستودعا للكتب والموارد الإلكترونية فقط بل هو مؤسسة خدمية تتوافق مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 ويقدم حلولًا في التعليم". من جهته، قال الدكتور خالد عبد الغفار، إن هناك العديد من الجامعات التي تقدم شهادات متعددة التخصصات في مختلف المجالات العلمية، من خلال إنشاء دورات جديدة متعددة التخصصات في علوم النانو أو تخصصات العلوم الحيوية الرياضية، وغيرها، موضحاً أنه في كثير من الحالات يبدأ تعدد التخصصات على مستوى الدراسات العليا فى المجالات العلمية ذات الصلة للغاية مثل العلوم الإنسانية أو الفنون الحرة أو العلوم، ولا تمتد غالبًا إلى ما وراء هذه التخصصات. وأكد عبد الغفار، أن الجامعات المصرية تحتاج إلى تفعيل فكرة التميز البحثي متعدد التخصصات في برامجها الأكاديمية، وتوجهاتها البحثية، بحيث تتضمن رؤية المؤسسات التعليمية التي ترغب في تعزيز فكرة التميز البحثى متعدد التخصصات إصلاحا مؤسسيا منهجيا يسهل البحث والتعليم متعدد التخصصات، لافتا إلى أن إلى هناك أكثر من 100 برنامج للدراسات العليا في الجامعات المصرية متعددة التخصصات، بهدف توسيع نطاق الدراسات الجامعية. وأضاف أن الوزارة تستهدف من خلال إنشاء الجامعات الدولية والخاصة الجديدة مواكبة البرامج والأفكار متعددة التخصصات.